إذا أردت أن تكون محبوباً بين الناس يحرص الآخرون على مجالستك فاحذر من :
- الانتقاد المستمر لجلسائك ( التعليق ) !
- تسيّد المجلس ( السالفة سالفتك و الحديث حديثك ) !
- التشره و العتاب في كل صغيرة و كبيرة !
- الكسل و عدم المشاركة بالنفس و المال و الفزعة !
لا تتحدث عن نفسك كثيراً فلكل بطولات و انجازات !
- الغيبة و النميمة فلا تنقل و لا يُنقل لك …، و من تكلم في غيرك تكلم فيك بغيبتك !!
- نادهم بأحب الأسماء و الكنى لهم و اختمها بكلمة جميلة !!
كل مجاهدة اليوم راحة غدا، وكل صبر الآن نعيم غدا، وكل دمعة كتمتها لله، وكل شهوة تركتها لله، وكل هوى خالفته ابتغاء مرضاته، إنما هو جزء من مهر الجنة.
فإذا لقيت الله، وجدت أن كل مشقة صبرت عليها قد تحولت إلى نعيم مقيم، وأن كل لحظة جاهدت فيها نفسك لم تذهب سدى، بل كانت خطوة تقربك من رضوانه، حتى تدخل الجنة وقد دفعت مهر أعظم عروس الجنة.
الرفق واللين مهمان مع كل أحد مهما بلغت قسوته وشدته،
فإن الله أمر موسى عليه السلام بالرفق مع فرعون، مع أنه بلغ الغاية في التجبر والبطش، فقال سبحانه لموسى وهارون:
«اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى، فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى»
اللهم أكفنابحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك،
اللهم وفقنا لما تحب وترضى واجعل عواقب امورنا خيرا،
اللهم اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخرة حسنه وقنا عذاب النار ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لاَ يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ"
أول نصر يحققه المؤمن ليس على عدوه، بل على يأسه.
وهذا ما حدث مع موسى عليه السلام حين أحاط به البحر من أمامه، وفرعون وجنده من خلفه، فقال أصحابه: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾.
لكن موسى عليه السلام لم يسمح لليأس أن ينتصر على قلبه.
فقال بيقين الواثق بربه: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. فكان أول انتصار في قلبه، ثم جاء النصر في واقعه، فانفلق البحر، وغرق فرعون.
لماذا لم تتكرر قصة يوسف في القرآن كما تكررت قصة موسى عليهما السلام .!؟
قال ابن تيمية رحمه الله : ولم يثن قصة يوسف؛ لأن الذين عادوا يوسف لم يعادوه على الدين، بل عادوه عداوة دنيوية .
:سبب إسلام والدي كان في فندق في مصر وفجأة رأى الجميع يتوجهون إلى مكان فظنّ أنّ ثمة حريقاً حتى قال لهم لا تستخدموا المصعد ، ثم سأل عاملا في الفندق ماذا يجري ؟ فقال يذهبون للصلاة إنّها صلاة الفجر ، فشرح له كيف المسلمون يصلّون ٥ صلوات ، فقال:دين يوقظهم من حلاوة النوم للصلاة دين عظيم
نبض السكينة
: عندما تضيق مساحات الكلم، ويصبح الصدر ثقيلاً، يأتي ذكر الله كالغيث البارد؛ يُعيد ترتيب فوضى المشاعر ويمنح النفس هدوءاً لا تزعزعه عواصف الحياة.