“Cause I knew you
Steppin' on the last train
Marked me like a bloodstain,
I knew you
Tried to change the ending
Peter losing Wendy,
I knew you
Leavin' like a father
Running like water,
And when you are young, they assume you know nothing.”
جيل الألفين ومابعده
هو الجيل الذي تمرد الان
وساند جيل التسعينات الذين واجهوا كل القمع
اعذرونا جيل السبعين وجزء من الثمانينات
لكن لو تمردتوا ع كل شيء ماكان وصلنا الان نواجه النرجسين
الرفض وعدم قبول القوالب اكثر شيء يعجبني ب الإنسان
لاتضعنا ع قالب بمزاجك حتى اوافق معاييرك المريضه
الرجال سابقاً كانوا يخافون الغزو والسلب والنهب
واليوم يخافون من انثى كاشفة وجهها ياحيف على عروبتكم
الشجاع يفتخر بوجه زوجته وامه واخته ويحميهم بدون مايضطر يسلبهم حريتهم اما الجبان فاسهل عليه ان تحميه نقابات نسائه من الوقع في مشاكل مع الرجال لانه يعلم انه "ضفعه"
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
من السخافة إننا نعتبر اختيار المرأة للنقاب خيارًا حرًّا؛ لأن هالاختيار تشكل تحت تأثير التربية والضغط والاستلاب العقائدي، وقُدم لها على إنه وسيلة لضبط رغبات الرجل، فتحمّلت المرأة مسؤولية إخفاء هويتها بدل ما نراجع الرجل على سلوكه ونظرته.
وكيف نعتبر طمس وجه الإنسان وهويته حرية شخصية، إذا كان النقاب يحجب ملامحها ويخلّي حضورها الاجتماعي مرتبطًا بإخفائها، بدل ما نعترف فيها مثل ما هي؟
ومع كذا، هذا ما يعني مهاجمة المنقبة أو تحميلها مسؤولية القمع؛ انتقادي موجّه للنقاب بوصفه ممارسة ورمزًا اجتماعيًا، مو للمرأة اللي تلبسه.
وبرضه، اختيار المرأة له بإرادتها ما يخليه معيارًا للحرية أو رمزًا للتحرر؛ فالاختيار الفردي ما يلغي الدلالات القمعية المرتبطة فيه. وما تكتمل حرية اختيارها إلا إذا شملت بعد حرية خلعه من دون ضغط أو عقوبة؛ لأن منعها من تركه يكشف إن الاختيار ما كان متاحًا لها بالقدر نفسه.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب #no_more_niqab
مزيج من الديستوبيا والخيال العلمي تثير أسئلة عن ثمن النجاة الفردية حين تكون الجماعة مهددة، وعن تسليع الإنسان وذاكرته وحكاياته في زمن الذكاء الاصطناعي والمراقبة الشاملة والاستعمار الرقمي. وعن تحول الزراعة من نشاط فطري إلى أشد الأفعال خطورة وراديكالية.
#صدر_حديثًا عن #منشورات_تكوين