اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو أنزلتَه في كتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآنَ ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.
-اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا
-اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار
-اللهم الفردوس الأعلى من الجنة
-اللهم إنا نسألك توبة نصوحة قبل الموت
-اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ
-اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا
-اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار
-اللهم الفردوس الأعلى من الجنة
-اللهم إنا نسألك توبة نصوحة قبل الموت
-اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ
اللهمّ صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبرهيم إنك حميد مجيد.
اللهّٰم أرحم آبائنا وأمهآتنا
فإن كانوا مريضين فـ أشفيهم
وإن رأيتهم حزينين فـ أسعدهم
وان رأيتهم مذنبين فـ أغفر لهم يارب
وإن كانوا مهمومين فـ يارب فرج همهم
وإن رأيتهم فرحين فـ أتمم عليهم فرحتهم
وإن كانوا مُرهقين فـ أرحهم وبشرهم بالأجر
وإن كانوا ميتين فـ إرحمهم وأسكنهم فسيح جناتك.
اللهّٰم أرحم آبائنا وأمهآتنا
فإن كانوا مريضين فـ أشفيهم
وإن رأيتهم حزينين فـ أسعدهم
وان رأيتهم مذنبين فـ أغفر لهم يارب
وإن كانوا مهمومين فـ يارب فرج همهم
وإن رأيتهم فرحين فـ أتمم عليهم فرحتهم
وإن كانوا مُرهقين فـ أرحهم وبشرهم بالأجر
وإن كانوا ميتين فـ إرحمهم وأسكنهم فسيح جناتك.
اللهم وسع علينا في ارزاقنا حتى لا نمد ايدينا إلا اليك ،ولا نتوكل بقلوبنا إلا عليك ،اللهم وصل إلينا ارزاقنا بغير مهانه ،ولا مذله اللهم وسع علينا في رزقنا مع تمام الستر واللطف والعافيه.
اللهم أنت الواهب لا سواك ، والمعطي لمن دعاك ، يا من ترانا ولا نراك ،وتعطينا ولا نبلغ ثناك ،اجعل كل أيامنا في حسن عبادتك ،وارزقنا من خير الدنيا ونعيم الاخرة.
عزيزي النَّصرانيّ:
1. السِّلمُ الأهليُّ والتَّعايشُ لا يعنيانِ أبداً أن أكونَ مائعاً بلا عقيدةٍ، ولا أطلبُ منك أن تكون كذلك!
السِّلمُ الأهليُّ والتعايشُ أن تأمَنَني على نفسِكَ ومالِكَ وعِرضِكَ، فهذا حقُّكَ علَيَّ، وأن آمنَكَ على نفسي ومالي وعِرضي، فهذا حقِّي عليك!
أمّا في الدِّين: فَلَكُم دينُكم وليَ دين.
2. عندما أُحذِّرُ من مشاركةِ أعيادِكم الدِّينيَّة وشعائرِكم، فخطابي مُوَجَّهٌ إلى المسلمين حفاظاً على دينِهم وعقيدتِهم، وليس هجوماً على دينِكَ وعقيدتِكَ!
ولو أنّي أرى الصَّوابَ والحقَّ في دينِكَ لاتَّبعتُه، ولو كنتَ أنتَ ترى الصَّوابَ والحقَّ في ديني لاتَّبعتَه!
وإذا اشترى نصرانيٌّ خروفاً ليُضحِّي معنا به في عيدِ الأضحى، وقمتَ أنتَ بنهيهِ، فلن يُغضِبَني هذا! سأعتبرُ تصرُّفَكَ من باب الحفاظِ على دينِكَ ودينِ صاحبِكَ، ولن أعدَّه إساءةً إليَّ!
لأنَّ الفكرةَ ليست في الخروف، بل في العقيدةِ التي جعلت ذبحَه عبادةً!
تماماً كما أنَّ مشكلتي ليست في الشجرة، بل في العقيدةِ التي تقول: إنَّ اللهَ اتَّخَذَ وَلَداً!
برأيك: هل يستقيمُ أن أُهنِّئَكَ بميلادِ ابنٍ تُدّعيهِ لله، ثم أذهبَ لأُصلِّي وأقرأ: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}؟
٣. أنا لا أريدُكَ أن تصومَ معي في رمضان، لأنَّكَ لو فعلتَ فليس لكَ من صيامِكَ إلا الجوعُ والعطش! فالأمرُ أكبرُ من حِميةٍ غذائيةٍ!
ولهذا عليكَ أن تُدركَ أنَّ شرائي لشجرتِكَ لن ينالَني منه سوى ثمنِ الشجرة!
دونَ أن ننسى النُّقطةَ الأبرز: أنَّني سأغدو في نظرِكَ إمّا كائناً مُنافِقاً، أو شخصاً غيرَ واثقٍ بدينِه!
٤. أخلاقي تظهَرُ في تعامُلي معكَ، لا في احتفالي معكَ!
أنا لا أقبلُ أن يُهدمَ حجرٌ واحدٌ من كنيستِكَ، لا لأنِّي أُؤمنُ بها، بل لأنَّ ديني أمرَني أن أحتَرِمَ حقَّكَ فيما تختارُ لنفسِكَ من دينٍ، وأوصاني أن أُدافعَ عنكَ أيضاً!
ولكن وأنا أضمَنُ حقَّكَ في أن يكونَ لكَ دينٌ، عليكَ ألّا تنزعِجَ من حقِّي في الحفاظِ على ديني!
والسلام
اللهم أروي قلوبنا بفيض رحمتك وعظيم مغفرتك، اللهم وأنزل علينا السكينة والطمأنينة والعفو والعافية، اللهم انا نسألك أن تفتح لأدعيتنا أبواب الإجابة يا من إذا سأله المضطر أجاب يا من يقول للشيء كن فيكون، اللهم لا تردنا خائبين، ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين.
أسأل الله العظيم أن يرزقني وإياكم بصيرة يُنِير بها دروبنا.. وأن يهبُ لنا سكينة يشرح بها صدورنا وأسأله أن يَمُنّ علينا بعافية ليس بعدها ضرر وأن يكرمنا بنعيمٍ ليس بعده كدر.. وأن يجمعنا ووالدينا ومن نحب بجوار خير البشر صلّ الله عليه وسلم ….