شو موقف الرئيس بري؟
هذا أكثر سؤال يطرح بالمباشر وعلى وسائل التواصل، عند كل حادث أو حدث، وبعد كل تصريح أو موقف ولو كان لعابر في أروقة السياسة أو متسكّع على أبواب سفارة!
الغالبية تسأل لأنّ #نبيه_بري بوصلة أمان بالنسبة إليهم، والبعض يسأل من باب الغمز واللّمز للتّشكيك والاتهام.
كلا الطرفين لا يفقه أصول السياسة المبدأية المبنية على ثوابت وطنية متأصّلة ميثاق إيماني كتبه الإمام #موسى_الصدر قبل أكثر من خمسين عاما.
نبيه بري ليس محلّلًا سياسيًّا، بل صانع قرار من بيروت إلى طهران وما بينهما، وفيما ينشغل هواة السياسة بتقليب المواقف حيث تميل رياح القوة، يثبت نبيه بري على قناعاته ومبادئه الّتي أرساها في السلم والحرب والقوة والضعف.
نبيه بري هو الموقف الوطني المقاوم في صمته يوم يلزم الصمت وفي صوته يوم يجب الكلام، ومن الحكمة الصمت في زمن الضجيج المزعج!
بشكل عام
الصحابى بالحروب كانو يهربوا
و بس الامام علي يخلص المهمة
كان يحتفلو بالانتصار
عشان هيك هلق بتشوف العرب مفكرين انو استشهاد القادة بالمعركة هوي هزيمة
لانو معودين انو قادتهم ما يكونوا بالمعركة اصلا
#ترامب يحارب بالتغريد، وبالتغريد يحاول ضبط الأسواق.
النتيجة كارثية، حتى لو زاد عدد تغريداته وكتبها بالحروف الكبيرة.
لا يفيد ذلك سوى بزيادة الضجيج فقط.
الآن لا تزال أمامه إمكانية إدخال الصور والوجوه والأشكال. وسوف يعتبر ذلك تصعيداً. لائحة الخيارات في الهاتف كثيرة.
لكن التغريد الكثيف لا يعني أن العصافير تزقزق.
الفخ الاستراتيجي محكم!
#إيران
لماذا انخفضت نبرة العدو الإسرائيلي:
- وزير الحرب كاتس:
الهدف هو "نزع سلاح حزب الله" وتهجير سكاّن الجنوب وصولاً الى اللّيطاني بشكل دائم.
- جيش العدو الإسرائيلي:
الهدف "منطقة أمنية" بعمق 2-3 كلم لتدمير البنية التّحتيّة المباشرة وعدم عودة السّكّان إليها (ضمن اتّفاق مستقبلي)
بداية الحرب كان المستوى العسكري متحمّسًا أكثر من المستوى السّياسي.
مع نهاية الأسبوع الأوّل انقلب المشهد وظهر التّناقض في الخطاب بين المستويين السّياسي والعسكري.
يبدو أنّ الدّيبلوماسيّة اللّبنانيّة قامت بجهود كبيرة للتّقليل من طموحات "إسرائيل"وأطماعها في #لبنان وإجبارها على خفض السّقف، ومن المتوقّع أن يتراجع العدو إلى وراء الحدود مع نهاية الحرب إذا استمرّت السّلطة اللبنانية بممارسة الضّغط الدّيبلوماسي على الأمريكيين، أصدقاء لبنان!
مشهد من بلدة البيّاضة #جنوب_لبنان يظهر فعاليّة "العمل الدّيبلوماسي" في حلّ النّزاعات👇🏻
كيف يحاول ترامب خداع إيران مجدداً؟
وماذا ننتظر من خطاب #ترامب الهام بعد وقت قليل؟
هل سيعلن ترامب نهاية الحرب؟ هذا هو سؤال الساعات الأخيرة، وسط دفقٍ من الأخبار المتفائلة بوقف إطلاق النار.
أولاً، تبدو هذه الأجواء حقيقية. ترامب مستعدٌ لوقف إطلاق النار، لكن ليس لوقف الحرب نهائياً، وهو ما ترفضه #إيران بشدة. لكن لماذا يرد ذلك؟
حديث ترامب المتناقض هو عرض تفاو��ي جديد، لكنه ليس حلاً للصراع المعقد والمستمر. وإيران لا تقبل هذا العرض، للسبب نفسه، أي لأنها تلمس في العرض التفافاً على الوقائع، لفك الخناق عن #مضيق_هرمز، وتالياً الاقتصاد العالمي، ثم العودة إلى الحرب، بعد أن تكون واشنطن قد ضخت الأوكسجين في موقفها التفاوضي.
سلاح إيران الرابح الآن هو الصدمة النفطية، والصدمة الاقتصادية العالمية. وترامب غير راضٍ عن نتيجة الحرب حتى الآن ومسارها. هو بالفعل يربح بالضرب العسكري، ويخسر في النتيجة الاستراتيجية.
كيف يبدو ذلك؟
يتحدث الرئيس الأميركي عن إمكانية وقف إطلاق النار حتى لو لم يفتح المضيق، في مقابل تخفيف إيران لحصارها المضيق، أو رفع هذا التهديد كلياً.
إذا ابتلعت إيران هذا العرض، كطعم، فسيتمكن ترامب من إعادة موقفه الحربي والتفاوضي إلى لحظة قريبة من بداية الحرب، أي عندما لم يكن مختنقاً بتداعيات الر�� الإيراني.
ما يعزز ذلك هي تعزيزات البنتاغون للقوات الأميركية في المنطقة، بموازاة تصريحات قرب انتهاء الحرب، التي يقصد منها طمأنة الأسواق، وخفض أسعار مواد الطاقة.
لكن أي معانٍ لهذا الطعم؟
⤵️⤵️⤵️
صدر عن الرئيس #نبيه_بري البيان التّالي:
شهداء الواجب الإنساني من متطوعي الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، والهيئة الصحية والصليب الأحمر، وجنود الجيش اللبناني ومراسلي قناتي المنار والميادين #علي_شعيب و #فاطمة_فتوني وشقيقها محمد، هم في حياتهم اليومية ورسالتهم الإنسانية شهود للحق والحقيقة، صوتا وصورة وخير العمل، مدافعين عن لبنان إلى أبعد مدى وصولاً إلى الشهادة غيلة وغدراً .
واضاف الرئيس بري:
شهادتهم اليوم المعمدة بالدماء هي الحقيقة المطلقة حول طبيعة العدو الذي يستهدف لبنان ورسالية إنسانه، هو بما لا يدع مجالا للشك جريمة حرب ترتكبها اسرائيل مع سبق الاصرار والترصد في مخالفة صريحة لكل القوانين والاعراف الإنسانية، نضعها برسم المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والانسانية لوجوب التحرك سريعا من اجل وقف الحرب التدميرية الاسرائيلية التي تستهدف لبنان وكل مقومات الحياة فيه، وهي دعوة للبنانيين لوجوب التمسك بالوحدة فيما بينهم، الوحدة ثم الوحدة.
وختم الرئيس بري:
الرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم، وحمى الله لبنان.