قبل مشاركة هذه القصة المؤلمة، فضللت التريث حتى أتواصل مع الطفل الجزائري "وسيم"، البالغ من العمر 14 عاما ويحمل الجنسية الأمريكية، والذي علمت أنه ذهب لتشجيع المنتخب المغربي في مباراته أمام هولندا، فإذا به يتعرض لاعتداء وحشي وجبان من طرف مجموعة من المشجعين، في مشهد صادم لا يمت إلى الرياضة ولا إلى الأخلاق ولا إلى الإنسانية بأي صلة.
لن أنشر الفيديو الصادم تجنبا لمزيد من الاحتقان، واحتراما لمشاعر المتابعين، لكن ما حدث استدعى تحرك السلطات الأمريكية والقنصلية الجزائرية في نيويورك، كما استنفرت الأجهزة الأمنية التي راجعت كاميرات المراقبة وحددت هوية أكثر من 30 شخصا، تمهيدا لإحالتهم على القضاء خلال الساعات المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن القضية تُعامل بجدية كبيرة نظرا لأن الضحية قاصر.
ملاعب كرة القدم فضاء للتنافس الشريف والمتعة والفرجة، وليست ساحة للعنف والكراهية. لذلك أدعو المشجعين الجزائريين إلى التحلي بأخلاقهم المعروفة، وعدم الانسياق وراء الاستفزازات مهما بلغت حدتها، والتركيز على تشجيع منتخبنا والاستمتاع بأجواء المونديال.
نسأل الله الشفاء العاجل لولدنا "وسيم"، الذي لم تشفع له براءته ولا عفويته، وهو الذي ظهر في الفيديو قبل الاعتداء عليه قائلا بكل محبة: "إن شاء الله تفوز المغرب."
لقد كانت كلمات طفل بريء، وكان يفترض أن تُقابل بابتسامة، لا بعنف لا يليق بالرياضة ولا بالإنسانية.
لست بحاجة إلى أن تكون مطبعا، ولا منبطحا، ولا تابعا، حتى تحظى بمحبة الأمم و الشعوب واحترامها.
فالاحترام الحقيقي لا يُشترى بالمجاملات، ولا يُنتزع بالتبعية، بل يُكتسب بالمواقف الثابتة، والمبادئ الراسخة، والكرامة التي لا تُساوَم، والشرف الذي لا يُباع.
ومن حافظ على عزته، كسب احترام الآخرين قبل إعجابهم.
هكذا كان حال الجزائريين في مدينة لورانس بولاية كنساس؛ فقد تركوا صورة مشرّفة بأخلاقهم، واحترامهم، ورقي تعاملهم، فبادلهم الناس المحبة والتقدير.
🇺🇸🫶🇩🇿
🇫🇷🇲🇦 Karim Bouamrane : français un jour, marocain un autre… selon le pays où il s’exprime.
Aujourd'hui, le 29 juin 2026 sur CNews :
« Je ne suis pas du tout issu de l’immigration. Ce sont nos parents. Nous, on est français… bien français. »
Trois mois plus tôt, le 9 mai 2026 à Marrakech, lors des Trophées Marocains du Monde : « Le Maroc, mon pays, pays de mes parents et de mes enfants… »
Netanyahu, fauteur de guerre, fait des provocations pour empêcher la conclusion d'un accord entre les USA et l'Iran. Au Liban et à Gaza, les atrocités israéliennes se multiplient. Il est temps que cesse l'impuissance face aux fauteurs de guerre.
L'exemple parfait comment né un mensonge qui va marquer l'esprit des plus jeunes Marocains...
Et ils vont répétés ca, alors que personne les appelle comme ca mdrr