كان من المفترض أن تنتهي حرب #إيران سريعًا؛
لكن ما نفد أسرع منها كان صبر المسؤولين الأمريكيين على البقاء في البنتاغون!
وبعد سلسلة من الاستقالات والمغادرات، قدّم اليوم #دريسكول، وزير الجيش الأمريكي والمقرّب من #فانس، استقالته؛ وذلك في خضمّ الحرب وبعد أشهر من التوتر مع #هيغسيث.
الحرب التي أشعلت موجة بيع #السندات_الأمريكية مع مطلع سبتمبر، قرّبت خطر حلول #سبتمبر_الأسود إلى عتبة ترامب.
فإذا سوَّد سبتمبرُ الأسواقَ، فقد يأتي نوفمبر ليُلبِس ترامب السوادَ عند صناديق الاقتراع.
کان من المفترض أن تحمل حربُ #إيران طهران الكلفة؛ لكن الطاقة والتضخم والين وسوق سندات الخزانة باتت الآن تضغط على #أمريكا.
من #هرمز إلى #وول_ستريت، ومن وول ستريت إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر؛
كلُّ رصاصةإضافيةتعني كلفةأثقل.
فهل تتحوّل موجةارتداد كلفة الحرب إلى صفعةٍ مدمّرة لترامب؟
لم يكن الهجوم على #لارك مجرد ردٍّ انتقامي؛ بل كان تغييرًا لقواعد اللعبة.
ومع التغيير على رأس جهاز #الأمن_القومي، انتقل منطق الحرب من «الردّ» إلى «فرض الكلفة».
والآن لم يعد أمام #ترامب سوى خيارين: أن يهاجم فيدفع الثمن، أو أن يمتنع عن الهجوم فيدفع كلفة تآكل الردع.
يتحدث اثنان من حلفاء #ترامب السابقين، قبيل انتخابات نوفمبر مباشرة، عن مأزق #الحرب_على_إيران؛ مأزقٌ عزّز المزاج المناهض للحرب في #أمريكا، وأدخل في الوقت نفسه النقاش حول الخيار #النووي ضمن حسابات الحرب.
وربما تُحتسب هذه المرة كلفةُ الحرب على إيران في صناديق الاقتراع الأمريكية.
ظلّ الين الياباني ضعيفًا لسنوات، وكانت الأموال الرخيصة بالين تتدفق إلى الأسواق الأمريكية. أمّا الآن،ومع ارتفاع قيمة الين، فقد تصاعدت المخاوف من عودة هذه الأموال وانسحابها من الأسواق الأمريكية.
وهذا يعني ضغوطًا جديدة على سوق الأسهم و#السندات_الأمريكية؛ وذلك في خضمّ الحرب مع إيران.
تقول أمريكا: سنُصعّد الحرب الاقتصادية ضد #إيران؛
لكن عندما يصل الأمر إلى البنوك الصينية، يقول #ترامب: «ليس من الضروري أن أُعلن كل شيء!»
يبدو أن هناك جدارًا في حصار إيران اقتصاديًا، لا تزال #أمريكا لا تعرف من أي جهة ينبغي لها الالتفاف حوله؛#جدار_الصين
أمريكا: سنُصعّد #الحرب_الاقتصادية والحصار النفطي.
صحيفة «هآرتس» الصهيونية: «هذه المرة، ربما ينجح تغيير النظام في #إيران فعلاً».
طهران تجيد #الشطرنج كما تجيد #البوكر؛ أي إن «كش» لا يعني بالضرورة «كش مات». ففي لعبة القوة، ليس كل ما يظهر على الطاولة هو جميع أوراق اللاعب.
نشأ التحالف الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان في مكة، في وقت دفعت فيه، بحسب مصادر مطّلعة، المخاوف من التخريب الإماراتي الدولَ الثلاث إلى إبقاء المفاوضات سرّية؛ وهو اتفاق يُقال إن ظلّ تحالف منافس تقوده إسرائيل والهند ألقى بثقله على ولادته.
تحذير مسؤول أمني مطّلع: إذا فعّلت أمريكا #محاكم_الغنائم لتوقيف ومصادرة ناقلات النفط وشحنات النفط الإيرانية، فإن المصالح #الأمريكية في #الخليج_الفارسي ستخضع لإجراءات مضادة.
وعلى واشنطن أن تدرك: إن مصادرة #النفط_الإيراني ستكبّد امريكا تكاليف باهظة.
مسؤول مطّلع لـ«نور نيوز»: «العَلَم، التأمين أو الفئة»؛ ستُدرج السفينة المخالفة في مضيق هرمز على القائمة السوداء. كما قد تواجه السفن الأخرى التي تستخدم هذه الخدمات عن علم، حتى من دون ارتكاب مخالفة مستقلة، منعَ العبور، والغرامة، و#إجراءات_مضادة.
مسؤول مطّلع: تقف وراء تهديد #ترامب ضد #عُمان، بحسب المعطيات، بصماتُ أطماع #أبوظبي؛ بدءًا من السعي إلى السيطرة على #مضيق_هرمز وتقييد دور عُمان وقطر، وصولًا إلى ممارسة الضغط على واشنطن.
عندما يتحدث ترامب عن انهيار إيران، فعليه أولاً أن يفسّر حجم الدين الأمريكي البالغ 40 تريليون دولار، والعائد على سندات الخزانة لأجل 30 عاماً، الذي وصل إلى 5.34٪.
وبالمناسبة، لماذا رفع بيسنت إعادة شراء السندات طويلة الأجل من ملياري دولار إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار؟
أما خسائر9 محاصيل رئيسية؟ فتبلغ 31 مليار دولار في عام 2026، وستستمر حتى عام 2027.
يبدو أن الضغط الأقصى قد أتى ثماره؛
لكن يبدو أن صاروخ العقوبات أخطأ العنوان!
قال ترامب: سنُسقط اقتصاد إيران؛
وتقول صحيفة «فايننشال تايمز»: إن المزارع الأمريكي بات الآن يكافح مع سعر غالون الديزل الذي بلغ 5.45 دولارات، ومع الأسمدة التي وصل سعرها إلى 900 دولار.