أخبرونا عن الحدّ الذي يقف عنده أوباش القوّات اللبنانيّة من الكذب والفجور نخبركم بالحدّ الذي تقف فيه مطامع أميركا والصهاينة بلبنان والمنطقة..
كلاهما لا حدّ له دون القعر الأسفل من الرذيلة..
أيتها الوقحة الصهيونية راعية قتل الأطفال والبشر والحجر .
حزب الله له أكبر تمثيل ديمقراطي في تاريخ لبنان وهو منتصر أبدا و شرف لأحرار العالم وقد أذل عصابتك القاتلة في الخيام وأحرق رفاقك في شمع وعيتا وفي عديسة سحق نخبتهم و لبنان عصي عليك وعلى من فوقك ومن تحتك من غلمان أنذال خائبين.
ليس من العيب الاعتراف أنّكم عبيد للأميركي وأنّ المقاومة كانت تحاول أن تحرّركم من هذا الشعور بالدونيّة..
كنّا نحسبكم سفهاء ولكنّ سيّدتكم المتعجرفة أكّدت أنّكم أكثر من سفهاء وأقل من عملاء..
وهذهِ المسيرة إنَّما ننتمي إليها و نُضحِّي فيها و نُعرِّض أنفُسنا للخطر، لأنَّنا واثقون و مُطمئنون بأنَّ هذا الدَّم يجري في مجرى ولاية الفقيه.
#سيّدنا_الشّهيد
ما أجمل ثقافة "محوريّة التكليف"، هذه الثقافة الخمينيّة الأصيلة المستفادة من الفهم العميق للدين والدنيا والآخرة وسيرة رسول الله وأهل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم)..
التقرّب إلى الله (تبارك وتعالى) وطلب رضاه هو معيار الفوز في الدنيا والآخرة، وبعد ذلك فليتميّز النّاس..
القتال مع شعبٍ وجيش لحماية بلده اسمه إسناد ودفاع، أمّا القتال نيابةً عن جيش وشعب، فهذا يجعلك شركة أمنيّة مستأجَرة أو دولة احتلال..
هذا هو الفرق بين الماضي والحاضر..