@lavender_26_6 والمشكله الادهى ان ولي الأمر مايعلم ولا يسأل عن درجة ابنه الا في نهاية السنه ثم يبدا يتسأل لماذا نقص هذه الدرجه ولا يعلم انه اكبر من حقه.
🪻 {بين الضوء والظل… سلطة لا تُرى}
إن معاناة #المدير ليست دائمًا في كثرة العمل، أو ضغط المسؤوليات؛ بل كثيرًا ما تتجسد في التعامل مع #نماذج_بشرية معقدة داخل الميدان، فهو يواجه كل العقليات ومختلف الشخصيات من بيئات مختلفة فيجد المبادر، والمنجز، والمطور، والمتعاون، والصامت، والمزاجي، والاعتمادي، والمعارض، والمحرض، والمتذمر، والمهمل والانتهازي، وذي الوجهين… إلخ
ومن أصعب هذه النماذج ذلك الموظف المتناقض الذي يُنجز عمله بإتقان، لكنه في الوقت ذاته يعارض القرارات، ويخالف التعليمات، بل ويحرّض غيره على التمرد!
هذا النوع من الموظفين يربك بيئة العمل أكثر من المقصّر الواضح؛ فالمقصّر يمكن رصده ومحاسبته بسهولة، أما المجتهد المعارض فيمتلك غطاءً من الإنجاز يجعله يبدو (فوق المساءلة) في نظر البعض؛ وهنا تبدأ الإشكالية الحقيقية: كيف يمكن للمدير أن يحافظ على الانضباط المؤسسي دون أن يخسر الكفاءة؟
المؤلم في الأمر أن هذا الموظف لا يكتفي بموقفه الشخصي، بل يسعى إلى خلق تيار من الرفض داخل المنظمة؛ فيزرع الشكوك حول القرارات، يفسر التعليمات بطريقة سلبية، ويُشعر زملاءه أن الالتزام نوع من الضعف، بينما التمرد يُصوَّر على أنه قوة أو استقلالية، والأخطر من ذلك أنه غالبًا ما ينجح في التأثير على بعض الموظفين الأقل خبرة، أو الأضعف ثقة، ومن يسهل اقتياد عقولهم، فيجد المدير نفسه أمام(عدوى سلوكية) تنتشر بصمت
والتناقض العجيب؛ أن هذا المحرّض ينجز مهامه بدقة، مما يمنحه مصداقية أمام الآخرين، لكنه في الخفاء يورّط زملاءه في المخالفة، فيقعون هم في دائرة المساءلة بينما يظل هو في منطقة آمنة؛ وكأن الإنجاز تحوّل من قيمة إيجابية إلى أداة نفوذ تُستخدم لفرض رأي شخصي على حساب النظام!
وهنا، يقف المدير أمام معادلة دقيقة:
ليس المطلوب قمع الآراء، أو إلغاء الحوار؛ بل ضبط الإطار الذي تُطرح فيه هذه الآراء؛ فالمنظمة ليست ساحة صراع، بل منظومة لها لوائحها وأهدافها، وإذا تحولت المعارضة إلى تحريض، خرجت من دائرة (الرأي)إلى دائرة (الإخلال بالمسؤولية المهنية)
والتحدي الحقيقي يكمن في التفريق بين الموظف الذي يعارض بدافع التطوير، وذلك الذي يعارض بدافع التأثير والسيطرة، فالأول يُحتوى ويُستثمر، أما الثاني فيحتاج إلى حزم إداري واضح يضع حدودًا لا يمكن تجاوزها، مهما كانت كفاءته
❌{أخطر ما قد تواجهه أي منظمة تربوية أو ومجتمع وظيفي بصفة عامة ليس الفشل… بل الفوضى المغلّفة بالإنجاز}❌
#لاڤندر🪻
#إدارة_الظل
من عجائب مجتمع التعليم:
أنشأوا هاشتاقات باسم
العلاوة السنوية
الأداء الوظيفي
ويزعلون أخبارهم كل العالم يعرفها!!
"بلاكم منكم فيكم"
لو مانشرتم غسيلكم ما أحد درى عنكم.
#بس_أقول
مبادرات قدمتها خلال ٩ سنوات
مادة الرياضيات
استفاد منها ٨٦٣٧٨ طالب/ة،على مستوى إدارة تعليم جدة،والقادم أجمل بحول الله وقدرته،شكراً لإدارة تعليم جدة الأستاذة القديرة @mlahibi4528 وللمساعد الدكتور عثمان مسملي ولمدير ادارة أداء التعليم أ.ماجد ومدير الإشراف أ.محايل ولقسم الرياضيات
زميلاتي،زملاء العلم.مع طيِّ صفحة العطاءوحلول وقت تقاعدي،يسرني أن أترك بين أيديكم إنتاجي المعرفي وحصادمسيرتي التعليمية.أقدمه لكم بكل حب،راجيةً من المولى أن يكون هذا العمل زكاةً علميةوصدقةً جارية تنفعكم ، وتُبقي ذكري طيّبة بينكم.أسألكم الدعاء بالقبول،ولكم مني خالص الأمنيات بالتوفيق
أتفق معه 👍🏻
معظم الإستراتيجيات التي نشاهدها ماهي إلا اختراعات واجتهادات مجهولة المصدر بل حتى مسميات كثير منها مضحكة!
وبالمجمل: أي إستراتيجية تكون قوية إذا حققت ٣ أشياء:
🖌️التفاعل: الطالب ليس متلقّيًا فقط
🖌️التفكير: يكون فيها تحليل أو حل مشكلة، وليس الحفظ فقط
🖌️نقل الأثر: يقدر يطبقها خارج الدرس
وإذا غابت هذه الثلاثة، فحتى أقوى إستراتيجية تصبح شكلية، وعبارة عن مضيعة وقت، وتشتيت للطالب والمعلم، وحشو في الحصة، بلا قيمة مُقاسة؛ سواء لحظية أو تراكمية.