سيدة سدرة الوادي ودمث الجناب
رجلها فوق الأرض وعينها فالسما
ما تبع دربها غير المطر و السحاب
ولا شلع قلبها اللي صاد واللي رما
ترفةٍ تلبس الماء مثل لبس الثياب
جادك الغيث.. ياغيثٍ عليها هما
أرهف من الحديد اللي ثعى فالرقاب
وأجفل من الغزال اللي رعى فالحما
بنتٍ خلقها الولي تشرح مضيق الصدور
تشبه شعور النسيم اللي ما بعد الفجر
عليها مْن السلام والرضى والسرور
وحده وفيها من أحساس الأوادم عشر
لو أخذلوها ما يخذلها بياض الشعور
ما همها لـو يخذلها سواد البشر
الله خلقها ثبات ماهي تلف وتدور
ما تبتسم للردي إلا عشان الأجر