كلما عدت إلى آخر رسالة كانت بيننا، أشعر أن الزمن يتوقف للحظة وأني أسمع صوته بين الكلمات، اللهم اربط على قلبي وارحم أبي رحمة واسعة، واجمعني به في جناتك جنات النعيم🤍
جاء رمضان يا فقيدي
والناس تدعوا الله أن يكون لا فاقدين ولا مفقودين
وأنا من الفاقدين وأنت من المفقودين..
اللهم ارحم أبي واغفر له
واجعل الجنة داره وقراره..
لِأول مرة أشعر بأن الحرف غير قادرٍ على أن يصف حجم الفراغ الذي خلّفه غياب أبي..
وأنه كلما وصفت اللحظات من بعده يُفجع القلب كما لو أنها اللحظة الأولى من كل هذا قد حدثت للتوّ..
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك يا أبي لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون.
لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، انتقل أبي يحي عدّاس إلى رحمة الله، اللهم اغفر له وارحمه واعفُ عنه، وأكرم نزله.