شانت اشواقي معك والوّد شان
بس نفسي ما تشين اخلاقها
وبعد ما غنيت واطلقت العنان
للمشاعر تحتفل ب اعتاقها
جيتني و الشوق بعيونك يبان
وشوفتك ما عاد صرت اشتاقها
كان يا ما كان في ذاك الزمان
وصاريا ما صار بعد فراقها
قصرت الدرب ب أول خطوتين و لا قصرت الشوف
وما بين العقل و القلب الشقي مدري من أولى بي
أنا يا صاحبي ماني ذليل و لا سليل ضعوف
لذا لا تستهين برجعتي لك و أحسب أحسابي
أصد عن الوله يومه ينادي صدة الملهوف
وأرفرف لك غلافي هجرتي و أخالف أسرابي
أمد القلب لكنّك تمد ايدين دون كفوف
أفا يا هقوتي ليه الحبيب يحب و إيحابي
قريتك ما كتبتك و الهوا يلعب على المكشوف
ترى يمكن تعيش ب داخلي وتموت ب اكتابي
أبعدي مثل المتاهات في حلم اليتيم
وإقربي بين السوالف وكتفي والذراع
و إنظري لي نظرة الشوق للشيّ القديم
وإغرقي بالدمع الأزرق مظاليلٍ وساع
و إقبلي مثل التباشير .. في وجه الكريم
وإرحلي مثل التعازي على موت الشجاع