في اليوم العالمي للشباب... نجدد ثقتنا بالثروة الأغلى والأمل الأكبر لوطننا...
اليوم يقود شبابنا أعظم المشاريع العلمية والاقتصادية والتكنولوجية.. .طاقاتهم هي محركنا الأول نحو القمة، واستثمارنا فيهم وتمكينهم سيظل أولوية وطنية ومنهج عمل مستمر.
On International Youth Day, we reaffirm our deep-rooted confidence in the youth of the UAE and underscore our pride in their ongoing contributions to our nation’s development. By embracing innovation and leadership, young people are central to achieving a future in which opportunity can grow for all. The UAE is determined to continue empowering youth as a lasting investment in the shared progress and prosperity of our world.
حين تختلط التحالفات في الرؤوس: ما علاقة اتفاق الإمارات مع أ سرائيل باتفاق مكة؟
يثير الاستغراب والاستهجان إلى حد الغثيان، إصرار البعض على عقد مقارنة ساذجة بين اتفاقية السلام الموقعة بين الإمارات وإسرائيل وبين الحلف الدفاعي السعودي التركي الباكستاني، وكأننا أمام اتفاقيتين متماثلتين في طبيعة الالتزامات والأهداف والتداعيات.
واحيانا يطلّ عليك أحدهم بجُمجمةٍ مصدّية ليقول لك يا أخي، لماذا تنتقدون اتفاق مكة ولا تنتقدون اتفاق الإمارات مع إسرائيل؟ جحشنة من الوزن الثقيل !
والسؤال هنا: لماذا الإصرار على استدعاء الاتفاقية الإماراتية الإسرائيلية تحديدا ، وتجاهل اتفاقيات عربية أخرى مماثلة؟ لماذا لا تُذكر اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل؟ ولا اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل؟ ولا اتفاقية أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ بل لماذا لا تُستحضر شبكة العلاقات والاتفاقيات والترتيبات التي تدور في محيط هذه الملفات أصلًا، إذا كان الهدف فعلًا هو المقارنة الموضوعية؟
هذا الانتقاء في المقارنة يثير الشك أكثر مما يقدم حجة لأن من يريد أن يقارن بموضوعية لا ينتقي اتفاقية واحدة يظنها بغباءه الفطري تخدم حجته، ثم يتجاهل عشرات الوقائع والاتفاقيات والسياقات الأخرى.
اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل هي قرار سيادي بين دولتين، شأنها في ذلك شأن اتفاقية كامب ديفيد ، واتفاقية وادي عربة ، واتفاقية أوسلو . وقد تعامل العرب مع هذه الاتفاقيات، باعتبارها قرارات سيادية تخص أطرافها، وتعاملوا معها بواقعية سياسية، بصرف النظر عن الموقف من مضمونها أو نتائجها.
أما اتفاق مكة الدفاعي، فالمسألة مختلفة من الأساس.
فنحن هنا لا نتحدث عن اتفاقية سلام ثنائية بين دولتين، وإنما عن ترتيبات دفاعية وأمنية ذات أبعاد سياسية وعسكرية واقتصادية وأمنية، ويمكن أن تتجاوز آثارها الدول الموقعة عليها إلى منظومة الأمن الإقليمي بأكملها.
وهنا تحديدًا تكمن جوهر المشكلة.
فإذا فتحنا الباب أمام إنشاء تحالفات دفاعية موازية، تضم دولًا عربية وخليجية إلى جانب أطراف إقليمية ودولية مختلفة، فإننا قد نصل في النهاية إلى منظومة أمنية عربية وخليجية مجزأة، تتوزع فيها الدول على محاور وتحالفات متباينة، بدل أن تكون هناك منظومة دفاعية مشتركة تجمعها رؤية ومصالح أمنية واحدة.
والسؤال الذي ينبغي طرحه على أولئك الذين يصرون على المقارنة هو: هل المشكلة عندكم في الاتفاقيات من حيث المبدأ، أم أن المشكلة في اتفاقية بعينها لأنها لا تخدم الرواية التي تريدون تكريسها؟
إذا كان المعيار هو السيادة، فاحترموا سيادة جميع الدول، لا سيادة دولة واحدة فقط.
وإذا كان المعيار هو التحالفات العسكرية والأمنية، فقارنوا الاتفاقيات المتماثلة بحسب طبيعتها وأهدافها وآثارها الاستراتيجية، لا بحسب أسماء الدول التي وقّعتها.
أما أن تُؤخذ اتفاقية الإمارات مع إسرائيل وتُوضع في مواجهة اتفاق دفاعي متعدد الأطراف، ثم يُقال: لماذا تنتقدون هذا ولا تنتقدون ذاك؟ فهذه ليست مقارنة سياسية جادة، وإنما خلط متعمد بين ملفات مختلفة، وعمل خبيث انتقائي للوقائع لخدمة موقف مسبق.
والأغرب من ذلك كله أن هذه المقارنة أصبحت تتردد على شبكات التواصل الاجتماعي كأنها حقيقة بديهية، دون أن يكلف أحد نفسه عناء السؤال: هل الاتفاقيتان متشابهتان أصلًا؟
لا، ليستا متشابهتين.ايها العباقرة
والخلط بينهما لا يصمد أمام أبسط قراءة سياسية أو استراتيجية منصفة.
عافاكم الله من الغباء والجحشنة.
إذا كانت حكومتك فاسدة، فليست الإمارات السبب.
إذا كانت حكومتك فاشلة، فليست الإمارات السبب.
إذا كانت حكومتك تكذب عليك، فليست الإمارات السبب.
إذا كانت بلادك تعاني من الحروب والأزمات، فليست الإمارات السبب.
إذا أُهدرت ثروات وطنك، فليست الإمارات السبب.
إذا تعطلت التنمية وتراجعت الخدمات، فليست الإمارات السبب.
إذا ضاقت بك سبل العيش، فليست الإمارات السبب.
إذا خيّبت قيادتك آمالك، فليست الإمارات السبب.
إذا أخفق من يدير شؤون بلدك، فلا تبحث عن شماعة خارج حدودك.
حاسب من صنع واقعك، بدل أن تلقي تبعاته على الآخرين. 🇦🇪
المشكلة ليست أن فؤاد الهاشم"نسي الدبابات"المشكلة أن الشريان نسي التاريخ وهو يطالب الآخرين بتذكّره
الكويت لم تحررها السعودية منفردة حتى يُستدعى تحريرها كلما انتقد كويتي موقفاً سعودياً، حررتها حرب خاضها تحالف دولي واسع بقيادة الولايات المتحدة، وكانت السعودية شريكاً فيه،إلى جانب ،الكويت ،الإمارات ، قطر،البحرين،عمان، ودول عربية وغربية شاركت عسكرياً وسياسياً ومالياً
والسعودية لم تكن يومها متفرجاً بعيداً قرر إنقاذ الكويت تفضّلاً،بعد احتلال الكويت أصبح الجيش العراقي على حدودها مباشرة،وأصبح أمن المملكة نفسها مهدداً
والسجل الرسمي للجيش الأمريكي واضح في هذه النقطة:عندما وافق الملك فهد في 6 أغسطس 1990 على دخول القوات الأمريكية، كانت مهمتها الأولى الدفاع عن السعودية ومنع امتداد العدوان العراقي إليها،ولم يكن القرار قد اتُخذ آنذاك بتحويل تلك المهمة الدفاعية إلى مهمة هجومية لإخراج العراق من الكويت
أي أن القوات الأمريكية جاءت أولًا للدفاع عن السعودية، ثم أصبحت الأراضي السعودية لاحقاً قاعدة رئيسية للحشد العسكري والحرب التي حررت الكويت
والخطر لم يكن افتراضياً؛ فقد عبرت القوات العراقية الحدود السعودية لاحقاً،ودخلت الخفجي، ودار القتال على الأراضي السعودية
لذلك كان إخراج جيش صدام من الكويت مصلحة كويتية وسعودية وخليجية مشتركة: الكويت تريد تحرير أرضها،والسعودية تريد حماية أرضها وإبعاد جيش عراقي ضخم عن حدودها،والتحالف الدولي يريد إخراج العراق من الكويت
وهذا لا ينتقص من الموقف السعودي، السعودية شاركت عسكريًا وماليًا ولوجستياً، وفتحت أراضيها لقوات التحالف،لكن حفظ المواقف شيء،وتحويلها إلى منّة سياسية تُشهر في وجه كل كويتي يختلف مع رأي سعودي شيء آخر
والأغرب أن سؤال فؤاد الهاشم واضح: هل ستقاتل تركيا وباكستان فعلاً إذا تعرضت السعودية لهجوم؟
بدل أن يجيب الشريان عن الاتفاق والتزاماته وقدراته وآليات تنفيذه، عاد 36 عاماً إلى الوراء ليقول للكويتي عملياً "تذكّر من وقف معكم سنة 1990"
حرفياً:هذه معايرة
بل إن تجربة الكويت نفسها لا تنقض سؤال الهاشم، وإنما تؤكد مشروعيته. الدول لا تبني أمنها على العواطف والشعارات، بل تسأل مسبقاً: من سيلتزم؟ من سيقاتل؟ بأي قوة؟ وتحت أي ظرف؟
أما "الدبابات"التي يعيّر بها الكويتيين،فليتذكر أنها لم تتوقف عند حدود الكويت؛ دخلت القوات العراقية الأراضي السعودية ووصل القتال إلى الخفجي،فالسعودية، وهي تقف مع الكويت، كانت تدافع أيضاً عن أمنها وأرضها في مواجهة خطر مباشر عليها
والمفارقة الأشد أن الولايات المتحدة هي التي قادت التحالف عسكرياً، وقدمت بفارق كبير أكبر قوة عسكرية فيه،وقادت الحملة الجوية والعمليات البرية الرئيسية لتحرير الكويت
ومع ذلك لا نرى عند كل اختلاف كويتي مع واشنطن من ينبش حرب التحرير ليقول للكويتيين:
“Remember who liberated you”
ولو أُريد اختزال حرب التحالف بهذا المنطق، فسيكون الرد:
“We do. The United States led the coalition that liberated Kuwait”
لكن التاريخ أكبر من أن يُختزل بهذه الطريقة أصلاً
فكيف تحولت حرب دولية قادتها الولايات المتحدة وخاضها تحالف واسع، وشاركت فيها السعودية والكويت ودول خليجية وعربية وغربية، إلى "دين سعودي"على الكويت يُستخرج من الأرشيف كلما قال كويتي رأياً لم يعجب بعض الإعلاميين السعوديين؟
السعودية،و الإمارات ، والبحرين،وقطر،وعمان وقفت مع الكويت، وهذا محفوظ في الذاكرة الكويتية،والكويت ساهمت بمليارات الدولارات وشاركت قواتها في تحرير أرضها، ودول عربية أرسلت قوات، ودول غربية قدمت عشرات الآلاف من الجنود والطائرات والسفن والقدرات العسكرية
إجمالي مساهمات الحلفاء كان ضخماً؛ فبحلول يوليو 1991 بلغ ما تعهد به الحلفاء نحو 54 مليار دولار،وبلغت المساهمات المقدمة نحو 44.5 مليارًا، منها 39.1 مليارًا نقداً و5.4 مليارات دعمًا عينياً
كان التحرير جهداً ائتلافياً دولياً حقيقياً، لا "عملية سعودية لإنقاذ الكويت"يمكن تحويلها بعد عقود إلى دين ثنائي على الكويتيين
ومن وقف مع الكويت عام 1990 يُذكره بالوفاء، أمريكيًاً كان أو سعودياً أو إماراتياً أو بحرينياً أو عمانياً أو قطرياً أو عربياً أو أوروبياً، لكن الوفاء لا يعني أن يرهن الكويتي رأيه إلى الأبد، ولا أن يصبح احتلال غاشم لبلده مادة لمعايرته كلما اختلف سياسياً مع أحد
المواقف الكبيرة تُحفظ بالتقدير، لا تُستهلك بالمنّ
والذي يُسيء إلى قيمة موقف 1990 ليس من يرفض المعايرة به، بل من يحوّل موقفاً تاريخياً إلى فاتورة سياسية لا تنتهي
فاحترموا التاريخ كاملاً؛ لا تستخدموا نصفه منّةً، والنصف الآخر ممحاة
المصدر بشأن المهمة الأولى للقوات الأمريكية:
U.S. Army Center of Military History — War in the Persian Gulf: Operations Desert Shield and Desert Storm, August 1990–March 1991
لا يمكن للمنطقة أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية؛ فاستقرارها ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحاً في الرؤية والمسار. وفي الوقت ذاته، لا يمكن أن تقوم المرحلة القادمة على قواعد هشة أو ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي وأسس التعايش السلمي واحترام السيادة ومنطق السلام.
الهدف هو الانتقال إلى استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة ومشتركة.
@Ra_d94@dafna23j زين وش مفروض اصدق يالرقلة؟
السعودية دعمت الثورة والجماعات المسحلة وذهب سعود الفيصل وذهب بشار ؟
او كل التغريدة كذب؟
واللي كتبها تاجر مخدرات او متعاطي
الله ، ثم الوطن 🇦🇪، ثم رئيس الدولة.
لا تعارض بين التمسك بالدين والولاء للوطن، بل إن دستور دولة الإمارات جعل الإسلام دين الدولة.
أما تحويل الولاء إلى راياتٍ أو أشخاصٍ خارج الوطن، وإضفاء القداسة عليهم، فهو انحراف في ترتيب الولاءات، وخطٌ أحمر لا يُقبل.
#الإمارات 🇦🇪
@AbdulSadoun مرحبا عبدالله
نصيحتك موجهة إلى شعب اليمن الشمالي أو اليمن الجنوبي! أم كليهما
لأن تلك الفترة كانت عبارة عن دولتين.
وهل كانت إجراءات دخول اليمني الشمالي متطابقة مع الجنوبي في الاجراءات عند دخول السعودية ؟
نعم او لا
لاترهق قلبك بما لم يحدث بعد ...
افعل ما تستطيع، ثم اترك ما لا تملكه لله؛
فليس كل ما يشغل فكرك يستحق أن يحمله قلبك.
أعطِ الأشيَاءَ وَقتَهَا ، فَلَيْسَ كُلُ تَأْخِير حرمَانًا. فبعض الأشياء لا تتأخر .. بل تَنْضج.
ولا تقف عِند كل كلمة. فبعض الكلام إن تجاوزتَه نجوت.
تجاوز... فإن قلبك أثمن من أن يُتعبَه العابرون.
أولى ثمار «اتفاق مكة»
بدأت الأعمدة الثقافية الخليجية تتشقق عموديًا وأفقيًا: داوود الشريان، وعبد الخالق عبدالله، وسامي النصف، وفؤاد الهاشم… سعودي، وكويتيان، وإماراتي، وكأننا أمام نسخة ثقافية مصغّرة من مجلس التعاون، لكن بلا «تعاون» هذه المرة!
وصلت السخرية بأحدهم إلى درجة استدعاء شعبان عبد الرحيم إلى ساحة الردود، وكأن المشهد كان ينقصه فقط «بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل» حتى تكتمل أركان الدبلوماسية الشعبية.
أما شبكات التواصل الاجتماعي، وخصوصًا «إكس»، فقد تحولت إلى حلبة مناطحة مفتوحة: مؤيد يرفع قرونه، ومعارض يشحذها، وآخرون ما زالوا يتحسسون موقعهم من الإعراب، خشية أن تتغير المعادلة فيُحسبون على هذا المعسكر أو ذاك.
والحال أن الخلاف بين الفاعلين السياسيين لم يصل بعد إلى حد التكشير عن أنيابهم ؛ فما نشهده حتى الآن ليس سوى حماس المثقفين وهم يتدافعون إلى الواجهة، وهذه، كما يقولون، قطرة من أول الغيث…
ويا دوب بنقول حم حم " افتح يا سمسم".
قبل أن تتذاكى على الإمارات، حاول أولًا أن تجعل مقارنتك متماسكة
تستعمل علاقة الإمارات الدبلوماسية مع إسرائيل في محاولة ساذجة للإسقاط عليها وشيطنتها واستجلاب الهجوم عليها، ثم تضع تركيا في المعسكر المقابل وكأن أنقرة لا تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية منذ عقود: سفارات، سفراء، تجارة وعلاقات دولة بدولة
فإذا كانت العلاقة الدبلوماسية مع إسرائيل هي حجتك لمهاجمة الإمارات، فتركيا تسقط باختبارك نفسه قبل أن تنتهي من تصميم الصورة
لماذا يصبح التطبيع مع إسرائيل تهمة عندما تكون الإمارات هي الطرف، بينما تختفي علاقات إسرائيل الدبلوماسية من ذاكرتك تمامًا عندما تضع تركيا في معسكرك المفضل؟
ولماذا يصبح التقارب والتفاوض مع إسرائيل "سياسة ومصالح" عندما يتعلق بالسعودية، لكنه يتحول فجأة إلى اختبار للعروبة والإسلام عندما يتعلق بالإمارات؟
الإمارات لا تخفي علاقاتها ولا اتفاقاتها؛ علاقتها بإسرائيل معلنة، وشراكتها مع الهند معلنة
إذا كان معيارك دينيًا فطبقه على تركيا أيضًا، وإذا كان معيارك مصالح الدول فطبقه على الإمارات أيضاً، لا تغيّر القاعدة فقط لأن العلم هذه المرة إماراتي
ثم قبل أن تزايد على الإمارات، رتّب رواية حكومتك أولًا
في 2017 تحدث مسؤول إسرائيلي علنًا عن اتصالات سرية مع السعودية. وفي 2020 ظهرت تقارير عن لقاء في نيوم بين محمد بن سلمان ونتنياهو بحضور مايك بومبيو؛ السعودية نفت اللقاء، بينما قالت مصادر ومسؤولون إسرائيليون إنه وقع. وفي 2022 فتحت السعودية مجالها الجوي بصورة أفادت الرحلات المرتبطة بإسرائيل. ثم جاء محمد بن سلمان في 2023، وعندما سُئل عن التطبيع مع إسرائيل قال إنهم "يقتربون كل يوم أكثر"
فالسؤال بسيط: ممَّ كانوا يقتربون كل يوم إذا كان التواصل والتفاوض الذي يحاول البعض إنكاره غير موجود أصلًا؟
أما اتفاق الإمارات مع الهند، فتحاول تحويله إلى قضية دينية، وكأن الدول توقّع اتفاقياتها الدفاعية بعد سؤال الطرف الآخر عن عقيدته. الهند دولة كبرى وشريك اقتصادي وأمني مهم، والإمارات تتعامل معها باعتبارها دولة ومصلحة استراتيجية، لا باعتبارها مرشحًا لإمامة صلاة التراويح
فعندما تستدعي عبارة "العربي المسلم"لتدين الإمارات، بينما تركيا ذات العلاقات الرسمية مع إسرائيل تجلس في الجهة التي تمدحها ، فأنت تفضح ازدواجية معيارك بنفسك
معيارك باختصار:
تركيا تتعامل مع إسرائيل: سياسة
السعودية تتفاوض على التطبيع: مصالح
الإمارات تعلن علاقتها: خيانة للعروبة والإسلام
داود مسكين بلغ من العمر ارذله لذلك كل مره يركب فيها الجمس الاسود تكون اسوء من التي قبلها
قبل ايام تم جره من زلفه بسبب ال ١٢١ الف طلب وظيفه و التي [سُخط] ليصبح ٣٤٥١ وظيفه فقط و بالتالي هو مطالب اليوم ان يثبت لهم وطنيته و لو حتى بال[خثاريق] و النكت السخيفه فاعذروه
اسطوانة غزو الكويت المشروخه تم استهلاكها لسنوات طويله و لأن اهل الخليج "طيبين" مشّوها لكم طيلة تلك الفتره و ما حبوا يحرمونكم من لعب دور "البطوله" الوهمي مع اننا نعلم بأنكم تعلمون بأنكم كاربون و ان السبب الحقيقي في جنبكم ل٣٢~٤٠ دوله لمواجهة صدام هو الخوف من ان لا يكتفي "اخو هدله" بالكويت و تكون المملكه ثاني ضحاياه😇
و فاتورة تلك الحرب دفعتها دول الخليج مجتمعه فعن اي حمايه تتحدث يا داود؟
عن اي حمايه تتحدث و المملكه سرقت اراضي كل جيرانها [الخليجيين] و لا تزال تحاول سرقة المزيد.
اي حمايه و المملكه لم تقدم شهيد واحد في اي دوله خليجيه يشهد لها في الدنيا قبل الاخره
كفوا عن لعب دور البطوله الكاذب و بيانات صوت العرب في حرب النكسه فنحن لا نعيش في عصر ثورة المعلومات يا [احمد سعيد] عصرك😇