@SaudiNews50 نحن لا نطلب تجاوز الشروط ، نطالب فقط بأن تُطبّق الشروط بعدالة ووضوح ، وأن يُوضح سبب عدم إتاحة التقديم لنا ( اصحاب النسبة المئوية )
من حقنا معرفة السبب ، تحملنا أصلًا تبعات تغيير المسار وإعادة التأهيل رغم امتلاكنا مؤهلات تربوية سابقة !
[التأهيل التربوي بين الإقرار والتجاهل… تساؤلات مشروعة حول تعيينات عام ١٤٤٧هـ]
في الوقت الذي تُعدّ فيه كفاءة المعلم وتأهيله التربوي من الركائز الأساسية التي تبني عليها الأنظمة التعليمية نجاحها واستقرارها ، تفاجأ الميدان التربوي هذا العام بخطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام ، بعد صدور تعيينات عام ١٤٤٧هـ التي تم فيها تجاوز شريحة كبيرة من المؤهلين تربويًا لصالح مرشحين غير تربويين في عدد من الوظائف التعليمية .
هذا القرار جاء رغم أن الوزارة تمتلك رصيدًا ضخمًا من الكفاءات المؤهلة تربويًا ؛ خريجو كليات التربية ، وحملة برامج الدبلوم التربوي التي خُصصت لتأهيل المعلمين مهنيًا بعد التخرج الجامعي ، والتي كانت سنة دراسية كاملة تشتمل على نفس المقررات والمخرجات التي أعلنت الوزارة مؤخرًا عن تطبيقها مجددًا عبر معهد المعلمين الجديد .
وهنا تتولد تساؤلات منطقية مشروعة في أذهان المهتمين بالشأن التعليمي :
إذا كانت الوزارة ما زالت ترى أن التأهيل التربوي ضرورة لا غنى عنها لإعداد المعلم ،فلماذا تم تهميش المؤهلين تربويًا في تعيينات هذا العام؟
وكيف يُعاد فتح برامج تأهيل جديدة في الوقت الذي لم يُنصف فيه من أكمل التأهيل ذاته خلال السنوات الماضية؟
إن الهدف من هذه التساؤلات ليس الانتقاد بقدر ما هو بحث عن اتساق السياسات التعليمية وعدالتها .
فالمعلم المؤهل تربويًا لا يحمل شهادة إضافية فقط ، بل يمتلك أدوات علمية وسلوكية اكتسبها من خلال تدريب "ميداني "متخصص يضمن جودة الممارسة التربوية داخل الصف.
وفي ظل توجهات الدولة نحو رفع كفاءة التعليم وتعزيز جودة المخرجات ، فإن إعطاء الأولوية للمؤهلين تربويًا هو امتداد طبيعي لهذه الرؤية الطموحة ، لا سيما وأن الوزارة ما زالت تعترف بالتأهيل التربوي كشرط في برامجها ومعاهدها الجديدة .
ختامًا ، يأمل الكثير من التربويين أن تعيد الوزارة النظر في آلية التعيين لعام ١٤٤٧هـ ومدى عدالتها ، وأن يُمنح المؤهلون تربويًا ما يستحقونه من تقدير وأولوية ، تحقيقًا لمبدأ العدالة أولًا ، وحرصًا على جودة التعليم ورؤية٢٠٣٠ ثانيًا .
@minister_moe_sa@Badermasaker@alshiriandawood@HRSD_SA
#الميدان_التعليمي_لتربويين
١٦ سنه دراسه يجب أن يكون لها إعتبار
-١٦ سنه إنتظار يجب أن يكون لها إعتبار
-١٦ سنه من المطالبات يجب ان يكون لها إعتبار
-مؤهل البكالوريوس التربوي بحد ذاته يجب ان يكون له أولويه لدى الوزاره وايضا إعتبار
#الميدان_التعليمي_لتربويين
١٦ سنه دراسه يجب أن يكون لها إعتبار
-١٦ سنه إنتظار يجب أن يكون لها إعتبار
-١٦ سنه من المطالبات يجب ان يكون لها إعتبار
-مؤهل البكالوريوس التربوي بحد ذاته يجب ان يكون له أولويه لدى الوزاره وايضا إعتبار
والله العظيم المسؤولين بوزارة التعليم يحسبونها شركة أبوهم
كيف ترشح ثنين على وظيفة وحده وتختار منهم ماهي المعايير لذلك ؟ وين درجاته وكيف ترشح للوظيفه ؟ وين آلية الترشيح ؟ ماهذا الطرح الجديد المخترع ؟
نتمنى إيصال صوت العاطلين لولاة الأمر الوضع أصبع عناد مع العاطلين كل يوم شرط جديد وآليه جديده
ما يمدي الباحث عن وظيفه يجتهد لشروطهم المعلنه ويحققها الا جايبين شرط جديد عشان محد يتوظف
تدرس
٦ سنين إبتدائي
٣ سنين متوسط
٣ سنين ثانوي
٤ سنوات جامعه واذا ابتعاث اكثر
تعبي السيرة الذاتية بالدورات و اللغات و المهارات
تتابع بودكاستات عن الوظايف و العمل و تتحمس
أخرتها ⬇️⬇️⬇️
يحددون قبولك للوظيفه بأختبار مدته ٣ ساعات
وينسون السنوات العجاف التي بالأعلى
والله ما أطلب بعد الله إلا اللي ما يرد الطلب اللي يقول ويطول ، عالي الشان والمقام، يقدّر الجهود والكفاءة، كلمته مثل حد السيف وفعله يشيّد العز من غير نقصان ولي العهد سيد الشان 💖
مؤهلاتنا اللتي تم تهميشها بغير وجه حق ، والغيت تم إرسالها لولي العهد
#الوظايف_التعليميه
#عوده_اولويه_التربوي
@Badermasaker@almodifer
الجميع تبرأ من التربويين ، لا يوجد وزارة تقبل بتخصصاتنا التربوية إلا #وزارة_التعليم
حققنا جميع شروط التعيين ،وكذب من قال أن التربويين لم يحققوا درجات في #الرخصة_المهنية
هذا مبرر حتى يستحوذوا على مكاننا.
#اعيدوا_اولويه_التربوي
حين يشاء الله يستبدل أسباباً بأسباب
وحين يشاء الله يغلق بابًا ويفتح أبواب
وحين يشاء الله يمنع عنك ليعطيك ويحرمك ليرضيك
يارب اجبر قلبي وقلب كل تربوي وتربوية في هذا الشهر الفضيل 🤲🏻
#التربويين_يناشدون_ولي_العهد