"طلبت من الله الكثير ومنعه عني، وكان منعه قمة عطائه، فتعلمت أن أطلب ما أريد وأقبل بما يريد، فدائمًا إرادته تأتي بالخير وإرادتي تسوقني إلى الشر، ولا زال يأخذ بيدي إلى الخير حيث تيقنت أنه هو الله أرحم الراحمين."
أنا لستُ من الحُجاجِ ياربَّ الورى
لكنَّ قلبي بالمحبةِ كبّرا
لبيكَ ما نبضَ الفؤادُ وما دعا
داعٍ وما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبيكَ أعلنها بكلّ تذللٍ
لبيكَ ما امتلأت بها أمُّ القرى
لبيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفا
للعفو منك وبالخضوعِ تدثّرا.
"إنّ بعْدَ العُسْرِ يُسْرَى"
نعم كما قرأت يا صديقي فهكذا نسير في الحياه وبهذه الكلمه أقسم ربي وربك فلا عسر مستمر ولا يسر مستمر ولكن كن متاكداً ومتيقناً بأن لا حال يبقى على ما هووأن كل صعب سيمر .
حسب رغبة الكثير وبعد الاستخارة والتفكير والاستشارة .!
توكلت على ربي وفتحت حساب بالتيك توك لتعبير الرؤى وبث الخواطر الإجتماعية..
اتشرف بمتابعتكم وهمتكم بالنشر ☺️☺️
- "يقينك بأن الله معك هو قوتك الخالدة، التي تجعلك تخوض الحياة بكل شموخ، إذا تخلى عنك الأقربون آنست قربه،
وإذا أطبقت عليك الكروب انتظرت مدده، وإذا ألهتك الذنوب وسعتك رحمته، أقرب حفيظ وأقوى نصير، هو الملاذ ونعم الوكيل".
﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
"إذا أراد الله ما منع مانعٌ ولا حجب حاجبٌ، إذا أراد الله جائتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقة".
كانت سنة جميلة.!
لم اذهب لغسيل الكلى،ولا أخدت كيماوي،أمشي ع رجلي،وما عندي زهايمر ومانسيت شكل الأشخاص اللي عشت معاهم،قاعد في البيت بين أهلي بخير،كان عاماً مليئاً بكرم الله،كنا نعصيه فيسترنا،ولا نعبده حق عبادته فيرزقنا،ولا نشكره كما يليق بكثير نعمه
"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"٠
“الأحزان العتيقة تمحوها نظرة رجاء للسماء تمشية ليلية مع أحد الرفاق ،تنهيدة بملء الأرض ورجاءً دائمًا بأن يكون القادم أفضل وأحن. نحن نمضي بقوة من الله ولطفه الخفي وليس إقدامًا وشجاعة منا أبدا.
"تخلوا عنك!
لم تخطئ بحقهم؛ لم تقصر في شيء؛ و لم تكن ناقصًا، كنت رائعًا على الدوام، فملوا روعة اكتمالك ، صرت مألوفًا ؛ معروفًا ؛ و ما عاد تأثير سحرك فعالا..!"
النِّساء مصانع الرِّجال :
يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أمه :
حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين
وكانت توقظني قبل صلاة الفجر
وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة
وتُلبسني ملابسي
ثم تتخمر وتتغطى بحجابها
وتذهب معي إلى المسجد
لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق ! 🤍
خطبة الجمعة | "هناك حزنٌ يأتيك في ربيع عمرك يجعلك تكبر عشرة أعوام، دمعه تجعلك تبصر معادن من حولك، آلامٌ تغيّر فيك الكثير ولكنها لا تزيدك إلا ثباتًا على خطاك، وتعمّقًا بذاتك التي أهملتها طويلًا، وتجعلك ترمّم علاقتك بالله، تصقل من شخصيتك حتى تكون كجبل شامخ، فشكرًا لحزن زادني وعيًا"