الحقيقة هي أن الجميع صادقون في حكمهم عليك
من قال عنك وقح لم يكذب،
ومن رآك مؤذيًا كان صادقًا،
ومن لمس فيك النقاء والطيبة قال الحق.
الفارق الوحيد أنك لم تكن يومًا شخصًا واحدًا بوجه ثابت مع الجميع، بل كنت دائمًا (مرآة) تعكس لكل شخص، بناءً على فعله، ليرى فيك النسخة التي يستحقها
حافظوا على الشرفاء ولو كانوا خصومكم، ولا تفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم.
فالشريف، حين تحتاج إليه، وإن كان خصمك، لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهماً، يأبى أن يدنّس مقامه بفعلٍ قبيح أو قولٍ مشين.
أما السفيه، فلا تفرح به ولا تركن إليه، فهو اليوم معك وغداً عليك