جنبني يالله الطُرق التي لا نهاية لها وأَعِن قلبي على تَحمُلِ العثرات وجَمِّل الندبات التي لا تُنسى وأمنحني الصبر وأخرجني من النفق سالمه تاركه للناسِ أثرًا طيبًا
"الحمدُ لله لأنّ مجريات أمورنا بيده، تُجريها حكمته، وتحوّطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، ولسنا في رجاءِ غيره."
فيه مقوله لـ محمود درويش
" ويكفيكَ مني عقابًا بإنني لن أراكَ كما كُنتَ أراك "
الإنسان يوصل لمرحله بأنه لا يغدر و لا يخون و لا ينتقم يكتفي بتغيير نظرته اتجاهك، من هنا بداية النهاية.
"ولا تؤملنا بشيء إن لم يكن لنا فيه نصيب، ولا تجعلنا نركن كل حياتنا على قشة نظن بأنها خلاصنا، ولا تعلقنا بالأحلام البعيدة ولو كانت تسلينا وتمرر لنا الوقت"
«تشعر أحيانًا أنّ كل ما تحتاجه هو أن تنظر الى كل شيء بالقياس الربّاني، في الخير الذي يصيبك، في الأذى، في الانتظار والانكسار والفشل؛ هذا هو الشيء الوحيد القادر على أن ينتشلك، أن يرمّمك، أن يجعلك أدنى للصواب وأنأى عن الخطأ.»