كالياسمينِ المنثور تراشقت سنواتي.
يملؤها الفرح ويعتلي الحزن أغلب أوقاتي .
��النوارس المحلقةِ بالفضاءِ اصبحت حياتي.
كهجرةِ السنونو بين اليومِ والأمس الغادي.
قفي بمكانكِ .. يا أيام الترحال.
فبجانب الأحبة أردت أن أجد ذاتي.
أ لعنةٌ هذا العمر أم أمتحان .
بل اختباراً منذ ساعةِ ولادتي .
تمرجحني الحياة بين جدرانها
تعبث بخاصر قلبي
تحاول إخضاع أملي
وتبذل الكثير لاحتلال عقلي وتثبيطه
وبضحكة واحدة من طفل شقي ومجنون تفشل.!
صباحكم وكل الفرح طارقا ابوابكم ومستعمرا قلوبكم
الحب
صرخة حرب
تهتف للسلام
شجاعة..
و الخوف يتراكض في الأنفاس
حبل أُلقي في بئر.
و اطمئنان للتمسك بالحاضر
والصعود.
هو كإغلاق الشمس لعينيك..
وتقبيلها لشفتيك
هو
أن تذوب
أن تسقط
أن تشاهد الألعاب النارية في سماء الغرفة المظلمة
أن تبتسم للفوز في الروليت
بعد مائة و تسعة و تسعين محاولة.
عشت صراعات أزلية مع ذاتي ، صُعقت ونهضت بكامل قواي تلقيت خيبات كثيرة في حياتي.
لقد صلّيت.صليت كثيراً.. لأني أخاف من الله رغم ذنوبي
، و��ليت لأني أحب وصلّيت لأني أتمنى وصليت لأنى تعافيت
وشعرت بأن هناك شيئًا ما في داخلي قد انفجرَ للأبد
لكني أصبحت
اقوي واقوي بفضل الله القوي
كل هروبي مني الي وكل التفاتاتي تشير نحوي وكل طرقاتي يعود صداها لبابي، مالي الا اياي اتوكأ مني علي. مهما رمت الحياة اثقالها على عاتقك اعلم ان الله لن يكلف نفسا الا وسعها واطمان لان صلابة المظاهر لم تات بسهولة
دعواتكم لي في تلك المرحله من العلاج تكون ميسره باذن الله
"لكني لا أملك مخالب ذئبٍ ولا أنياب ضبع، لا أملك غير قلبي الذي يلدغه الضمير كلما ارتكبتُ خطيئة، أعرف ثقافة الإنسان أن أُضحك لا أُبكي، أن أقوّي لا أُضعف، أن أهب لا أنهب، أن أعين لا أكسِر، لا أعرف ما يعرفونه من نهشٍ وجرحٍ وأذيةٍ فتلك فعال السباع في الغاب، أنا لا أعرف عدا الإنسانية."
يعلم الله ربي اني اكتب لكم وجهاز الاكسجين مركب على انفي ووجع لا يحتمل جلوسي كتيرا لكني اشتاق ان اكون بينكم همسا وروحا واشتياقا دعواتكم لي دوما اخوتي الاحبه