نقطة في بحر من الوجع الي بنعيشه في غزة، وقد لا تكفي الكلمات لوصفه.
أمّ خرجت مع أطفالها لتشتري لهم ملابس العيد دخلن بناتها إلى المحل، قبلها وفي لحظةٍ واحدة، سقط صاروخ على المكان… واستشهدت الأم.
طلعوا البنات من المحل بفرحة العيد الصغيرة، ليجدن أمّهن شهيدة أمام أعينهن.
هذا، باختصار العيد في غزة
ما يحدث في غزة ليس اختراقاً عابر لهدنة سارية المعفول كما يظن العالم ؛ ما يحدث في غزة هو أن الإبادة منذ فترة عادت وبشكل يومي تقصف غزة وشبابها وأهلها والمحرقة البشرية لم تنتهي
ولكن هذه المرة لن يتم الإعلان عبر الإعلام أن الحرب عادت على غزة ( فقط هذا الفرق )
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك.
صباح الخير …