@o224er@SaudiNews50 جهنم وبئس المصير من ذلحين
انتي تحبينه هي خلاش تخرجي بغير حجاب بغير الحشمة ذي رباش عليها ابوش وجدش لاكن المشكلة ان ماعادبه دين قدمسخكم بالرقاصات والانبطاح الزائد .
واناليش تعجبت ان مهبط الرسالة قدبينبطحو ويصدقوا لهذا الملك المجرم والخسيس
@o224er@SaudiNews50 انتوا الخسرانيين بولائكم لهذا المجرم ستحل عليكم المصائب والحروب والأزمات ولن توقف هنا بل ستحشرون معه في جهنم
انظروا ماذا يعمل من جرائم وخروج عن ملة الاسلام من انبطاح لهذه ومسخ هويتها الاسلامية
يجلب العاهرات لتسيئ الى الله وترقص فوق مجسم الكعبة في ارض الحرمين ثم يهدي ابستين ستار
@AlAme52575@hussein_alamlhi يالله يابن الحرام ارجع ارسل لي رسالة
وبانشوف منهوالشحطة عبدالسعودي والصهيوني ولارجال الله .
ادي رسالة وموقعك بالتحديد واذا رجعهنت فحذاتي اعز من وجهك
@Fouad_tamimi_tv@hussein_alamlhi ماعادفيك الا اسبوع
وعلى فكرة انت كذاب مابن نشوفك لانك مرتزق وانت عارف ان الغطاء الذي بتقاتل تحته مانت مقتنع بها يجوا مدراء مدرسة خلي عنك يحكموا شعب
ذلحين تشتي تقاتل بيقودك الاسرائيلي مباشرة ماعاده به أي عذر قسماًمانرحم مخلوق أي واحديقاتل مع المرتزقة لاارجع يمكني انه مغرربه
@AlAme52575@hussein_alamlhi قدبنتوا في الجبهات شردتوا مثل النسوان مانت ذي يتحاكا من الجبهة والرجله
والطيران باندعسك انت وصاحب الطيران ماخفنامنه تاك الايام ولاقدمعنا ويش يردعه خلي ماذلحين بقوة الله بانخلية يتبرأمنك عاداميرك حين بيبكي من دفاعتنا الجوية
وانت اذاتعديت حدودك بايجيك الفرط صوتي لاراسك ياعبدالصهيو
@lTUili@SaudiNews50 قلت في هذه الابيات
دعانا الله والسيد الى الجبهة بكل عزوم
ولبيناه نتلهف لدم سلمان وانذاله
سرينا ليل موحش والمنايا قبلنابتحوم
عطشنا ثم شربنا من حليب اسباع قتاله
تعاهدنا على ياسين هي والانفال والروم
تقهوينا من العلقم وكلاًجاب بنفجاله
نشأنامن طفولتنا وارضيي كلها ملغوم
سبحان الله، بين عشيةٍ وضحاها انقلب المجرم نتنياهو إلى ملاك وقائد للمجاهدين ضد الكفار اليمنيين، وهو من قتل وجرح أكثر من 200 ألف مسلم، وحاصر مليوني مسلم حتى مات أكثرهم من المرض والجوع والبرد في غزة.
أيُّ تطرف، وأيُّ إجرامٍ أكبر من إجرام الكيان الإسرائيلي، والكيان الداعشي السعودي، والمجاميع التكفيرية التي تتبعه؟
إن لم تكن هذه الكيانات هي رأس الشر والإرهاب في المنطقة، ومن جلبت الدمار والخراب والتفجيرات والانتحاريين والقتل إلى كل مكان، فمن هي الكيانات المتطرفة إذًا؟
إن لم يكن قتال هذه الكيانات، بإجرامها وتوحشها، قُربةً إلى الله وجهادًا في سبيله، ومواجهةً للمجرمين والطواغيت ومنعًا للفساد، فما هو الجهاد في سبيل الله؟ وضد من يكون؟
وإذا كان نتنياهو هو قائد المعركة، فماذا نسمي الجنود الذين يقاتلون تحت رايته، من الملتحين والمتدينين والباحثين عن الشهادة؟ وكيف يجتمع الولاء للرسول والقرآن مع القتال تحت قيادة نتنياهو، والتحرك وفق توجيهاته وإملاءاته؟