أقفيت وانا اكبر من التبرير و العذر السمين
حتى لو إني خاطري ما كل شي يصبره
القلب يكسره اللسان ولاتجبره اليدين
ماهوب عظمٍ كل يوم تكسره وتجبره
حيث إنه أول شخص يسقط من عيوني مرتين
وانا عيوني من سقط منها ماعاد تعبّره .
اعتزلت الناس وابشرك طيّب
ماغبطت اللي ورا الدنيا يطارد
جعلني ماسوم وجهي عند خيّب
المقابل شين والترحيب بارد
الرفيق اللي محاضيبه قريّب
مايوردها عذيّات الموارد
محسنٍ ظنّي وحسن الظن طيّب
غير في بعض الامور الشك وارد !
أحدٍ يذلّ النفس والذل مذموم
وأحدٍ ماذلت نفسه إلا لـ ربه
غديت منصى كل ضايع ومنجوم
وانا إنعزالي سنة ٍ مستحبّه
المحترم عندي معزز ومحشوم
ماهوب شرط إنه رفيقي وأحبه
قعدت أجامل كل ضايق ومهموم
ولقيت دون أحلام عمري مطبّه
واثر القلوب إلى سرقها حلا النوم
معاد صحّاها رنين المنبه
أرى من منظوري أن خذلان الأصحاب وجفوة الأقراب رسائل ربانيه .. مفادها أن الناس لن يصفون لك في حياتك ، فكيف تُريد أن يتذكرونك بعد مماتك !
فأعمل لأخرتك وقوّ علاقتك بالله .
الجراءةُ من أعجب الصفات الإنسانية ، فهي قبيحةُ في مواضع وحسنةُ في أُخرى ، ومن كان جريئاً في المواضع القبيحه ! استرذله الناس ، ومن كان جريئاً في المواضع الحسنة جعلوه في مصافّ الشجعان ، فانظر أين تكون جراءتك ! فبها تُعرف ..
صباح الخير اما بعد :
مشكلتنا هي المبالغة؛ المبالغة في المحبّة، المبالغة في حسن الظن، المبالغة في الثّقة، المبالغة في الإطراء، المبالغة في الإحساس، المبالغة في كلّ شيء تصبح منفعته ضدّك ..
خير سمات من تصاحبه أن يكون مستقر النفس، واضح العلاقة، صادق الود، متزن السلوك، مقُدّر ومراع، ليس ممن لا تتنبأ بتصرفاته، ولا تثق بمواقفه، متطرف المزاجية، سريع التلوّن :)
يقول راشد بن قطيما :
لاشٍ صريح ولا رفيقٍ مزاجي
مرٍٍ يطيب .. ومرتين يتردّى ..