ماهي بـ لحية بيت لا والله .. أبيات
والله يقدّينا .. لـ فعل الجمايل
ههههههههههههههه
————————————————
ما نتّهم وقت ٍ مضى تهمة الذيب
يبرأ الزمن .. ومصيبتي فـ الهوايل
ما قبّ في راسي وفي لحيتي شيب
الا مقاوم ما دهى من جلايل
إيلين شفت إن إلتفاتي قفى .. عيب
وإن الخطأ يوم ألتهي فـ المخايل
وإن وقفتي دايم على الحقّ و مصيب
وأدفع زكاة العقل .. في ردّ عايل
لا بـ أطرد المادح وطبعي تراحيب
ولاني بـ متلمّس فخر عند قايل
نطيب لين يلدّ في طيبنا الطيب
جين ٍ تجذّر فـ الجدود الاوايل
وأشوف تدوين الجمايل مثاليب
ومضمّرين ٍ لـ السباق الاصايل
ما أمِنّ لو أسوّي من التعاجيب
قناعتي في واجبي لـ الجمايل
نعطي من اللي جاد به عالم الغيب
والعمر قبل المال .. لابدّ زايل
اللي يروح أخير .. والاخرة جيب
الله هو المسؤول .. والكلّ سايل
ولاني خفيف ولا قريّب محاضيب
مثل الجبل ما زحزحه من يهايل
يحير فيّ اللي يعرف الاساليب
سرع انكشاف قليّلين الخصايل
أنا أصغر اللي قد رعوا شمّخ النيب
وسريت .. ما غير النجوم الدلايل
ومن الفلاحة قد خذتني مكاتيب
لقّحت شيّ ٍ قد غرسته فسايل
واخترت فـ التعليم ما كاد وصعيب
وجمعت لي من كلّ علم ٍ حصايل
وكتبت بـ الفصحى ولي طرق وأديب
ومن النبط صغت الحروف الجزايل
وأنا أصغر من الكِبر .. وأكبر من الريب
أقصر عن الفشلات .. والعزّ طايل
ولا أقصد إنّي خالي من العذاريب
لولا ستر ربّي .. تبين الخمايل
ولا كلّ شاعر قايل ٍ شيّ ما جِيب
ولاغير وحي الله بـ يوخذ بدايل
من ما مضى متكوّن ٍ لي تجاريب
ومن المواقف حزت علم ووسايل
إليا كبرت أكبر بـ عين الاصاحيب
ما يصغِر الرجال غير الفشايل
والشكّ لو يرعى حصان الاطاليب
بـ يبرّكه و بـ يهلكه فـ القوايل
وإن الحسد فـ الكبد يوغل مخاليب
ما تنطفي فـ الحاسدين الملايل
وما يصنع عصامي يا غير التداريب
وعزم ٍ يفتّل محكمات الحبايل
وإن المزايا .. حاميات التلابيب
والوادي تحوّل عليه المسايل
والآدمي لا لان لـ الخلق .. ما هِيب
خلّك ليان .. وباتع ٍ فـ الصمايل
لا تنثني .. والا عن الواجب .. تغيب
وأدرك مقامك في عيون الحمايل
وإن الأمور إلها سلوم وتراتيب
والخلق فـ الاخلاق راحت قبايل
وشعيل وإن شالوا عليه المعازيب
كفو الحمول .. اللي ثقال وتمايل
ما بـ أتّهم وقتي مثل تهمة الذيب
شيبي من اللي مرّني من هوايل
…… ✍️
#عبدالله
#قناد
#شعر
#نصيحة
جامعة الملك فيصل بالأحساء: الأمن الغذائي والاستدامة
جامعة جدة: النقل وسلاسل الإمداد
جامعة أم القرى: الحج والعمرة وإدارة الحشود
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: العلوم الشرعية واللغة العربية
#المؤتمر_الصحفي_الحكومي#وزارة_التعليم
٠
ضاقت بها البيد واتسع لها صدري"
كم ظللت الطريق المؤدي لتلك النافذة التي لطالما عاودتُ الإطلال منها على حبائس أناخت في مخيلتي ركابها
كم تعمدت إظلالها عن الطريق الذي أتيت منه
حتى لايبقى لمباركها أثار تدل على حدوي لها كلما انساقت
وعجلّت بالرحيل
كنت أظن العيس تهوي كلما سهلت لها البيد أو حزنت!
لكنها لم ترتضي غير صدري لها بدلا،..
٠
#ذاكرة_التيه
#حداء_الراحلين
ليس للغارق في ظلمات الغم والكرب مثلُ دعوة يونس -عليه السلام- التي نادى بها ربه -عز وجل- في الظلمات الثلاث:
- ظُلمة الليل.
- ظُلمة البحر.
- ظُلمة بطن الحوت (وهي أشدُّها ظلمةً وأحلكُها سوادًا).
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
كافيةٌ هذه الكلمات، إن خرجت بصدق، أن ينجيك الله بها من كل غم وكأنه لم يكن.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
ماتت ابنته، فرآها في المنام، فقال: يا بنية، أخبريني عن الآخرة؟
فقالت: قدمنا على أمر عظيم.. كنا نعلم ولا نعمل، والله لتسبيحة واحدة خير من الدنيا وما فيها!
كان الكرام يختلفون،
وقد تتقطع بينهم أسباب المودة، ولكن خصومتهم كانت محكومة بسياج متين من الحياء والمروءة.
كان الشخص إذا خاصم ورِع، وإذا اختلف ترفّع.
لم تكن الخصومة تعني استباحة العِرض، ولا إفشاء السر، ولا جحد الفضل.
لقد أورثنا السلف والأولون من أهل الرأي والحكمة قيماً صلبة في هذا الباب،
فكانوا إذا افترقوا،
قال قائلهم: ستر الله عيباً رأيناه، وحفظ وداً عشناه.
كان الفراق لغة يعلوها الأدب، فلم يملك أحدُهم يوماً الرغبة في إسقاط هيبة الآخر أو النيل من سمعته.
بل كانوا يرون أن حفظ سر الخصم بعد الفراق هو ذروة الشهامة، ودليل قاطع على نبل المنبت والطبع.
فقد تحولت الخصومة
إلى تصفية حسابات !
فقد أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي للبعض منبراً سهلاً يفرغون فيه شحنات الغضب دون تدبر. وبدلاً من أن تكون هذه الأدوات وسائل لتقريب المسافات، أصبحت عند الاختلاف سلاحاً بئيساً للمكاشفة والملاحقة.
تحولت الخصومة أسلوب تصفية أبرز مظاهر هذا التحول الفجور في الخصومة وهي الخصلة التي حذر منها نبياً الكريم، حيث تجد من يختصم يجمع كل زلات الماضي، وينبش في الخفايا، ويسعى جاهدًا لإسقاط خصمه أمام العامة.
إفشاء الأسرار ونشرها سلوك غريب عن شيم الرجال، بات البعض يرى في نشر الخصوصيات انتصارًا زائفاً، مغفلاً أن المجالس أمانة،
وأن المروءة تحرم هتك الأستار.
فلم يعد الخلاف يُحل في الغرف المغلقة أو النصح المباشر، وليس البطل من ينتصر لغيظ نفسه فيشفي غليله بهتك ستر أخيه، بل البطل من ملك لجام غضبه عند الخصومة، فظل لِسانه عفاً، وسريرته نقية، يذكر الفضل القديم ويحفظ الود العظيم.
إن العودة إلى أدب الخصومة ليست ترفاً فكرياً، بل هي ضرورة اجتماعية لحفظ تماسك مجالسنا وبيوتنا وعلاقاتنا. ولكي نرسخ قيم المروءة عند الاختلاف، علينا تبني قواعد واضحة
رعاية الود القديم إذا انتهت العلاقة، فلا ينبغي أن تنتهي الأخلاق. يجب أن يظل الجميل محفوراً في الذاكرة، مستحضرين قوله تعالى (ولا تنسوا الفضل بينكم).
فالكلمة إذا خرجت أو كُتبت في المنصات طارت، ولن يمحوها اعتذار متأخر.
العاقل هو من يزن كلماته بميزان الثقل والوقار،
فلا يقول في خصمه ما يستحي من سماعه يوماً.
الفراق الجميل كمال الرجولة يظهر في إغلاق الأبواب بإحسان، دون جلبة، دون محاولة لإقناع الآخرين بأنك الضحية وأن خصمك هو الجاني.
إن الخلاف أمر طبيعي بين البشر، فالطبائع تختلف والمصالح تتباين،
ولكن يبقى #أدب_الخصومة هو الحد الفاصل بين الرجل الشهم الذكي الذي تحكمه مبادؤه، وبين الاندفاعي الذي يقوده غضبه. لنحرص على أن نكون ممن إذا خاصموا شرفوا، وإذا اختلفوا ترفعوا، لتظل حياتنا عامرة بالمهابة والوقار.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالدي والدينا وأزواجنا وذرياتنا ولمن له حق علينا والمسلمين والمسلمات
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.