يالساكت ، اللي لا تعايش ولا مات
ولا انتصر ولا رضى بانهزامه
هذا الضجيج اللي زرع فيك الانصات
ما يذبح ، الا من يثير اهتمامه
عط الوجع فرصة يطيب ، وعط الذات
فرصة تعدّيك العتب و الملامة
يمكن يجي و يعيفك كلّ الاصوات
صوتٍ يخاف انّه يكمّل كلامه
رقيق ، لا رتّل عليك العبارات
لبّس تجاعيد السنين ، ابتسامه
حتى جروحه يوم يجرح سهالات
من الجروح اللي ما تترك علامه
يبشّرك بـ اخر فصول المعاناة
و تبشّر ، ايّام العمر ، بالسلامة
ما يستفزك غير ميعاده ان فات
ولا يهمك غير يوم القيامة
أهلك لا يعرفون حجم الصعوبات والضغط الذي تمر به في عملك، وعملك لا يعرف ظروف حياتك وبيتك، وأصدقائك لن يفهموا حجم المسؤوليات الجديدة التي فوق عاتقك، وشريك حياتك ينتظر دائما الحب والدعم منك ولن يفهم كمية الضغط الذي تمر به مهما تكلمت و شرحت له .
- الخلاصة لا أحد يشعر بك غير نفسك .
تساقطي أرجوك يا دمعتي ليش
متعلقه .. مابين جفني وعيني
كنْك هنا في شُرفة أيامنا ريش
متشبثه .. بين العواصف وبيني
في حكينا غصه .. وبأحلامنا طيش
يا كيف أبكتب رعشةٍ في يديني
تساقطي أرجوك يا دمعتي ليش
منْك أتماسك ، وإنكسر شيء فيني !
مزنٍ نشا ليلة من الشرق منشاه
يسيل من وبل الجزيلات واديه
اليا انحدر بارقه بـ أوله واتلاه
خمسة ليالٍ / وابل الغيث يسقيه
وأروى العروق الي ظماها تمثناه
عروق قلبٍٍ وابل المزن يرويه