مخيف كيف أن الإنسان قد يتحول.
قبل سنوات كان يبحث عن الناس، يفرح بالجلسات، ويتضايق من البقاء وحيدًا. واليوم أصبح يتمنى إلغاء المواعيد، ويجد راحته في الصمت، ويعتبر العودة إلى منزله أعظم مكافأة.
لا أظن أننا ولدنا محبين للوحدة… لكن يبدو أن الحياة تعلّمنا أن ليس كل قرب راحة،
بعض الامثلة:
وجدت هذا الشيء الغريب في جيب زوجي، ما أعرف ما هو؟
أنا مطلقة وطليقي مقتدر.. هل أطلب خادمة وسائق وسيارة؟
وغيرها الكثير
قبل أن تتفاعل، اسأل نفسك:
هل أنا أناقش قضية حقيقية، أم أعمل مجانًا لدى صانع محتوى يتاجر بانفعالات الجمهور