في مصر أو تونس أو الجزائر إذا دخلت إلى السجن بتهمة الزندقة أو الإنضمام إلى الجماعات الإرهابية فإن فرص خروجك من السجن معدومة تماما ولن تخرج إلا إلى القبر.
النظام السابق أفرج عن هؤلاء بعد أن أعلنو ندمهم وتعهدو بالإندماج في المجتمع وتم تعويضهم ولكن ذيل الكلب عمره مايتعدل.