@RERSaudi سبق وان تقدمنا بطلب تسجيل الصك رقم 520108019102 بالطلب FR20251179519 في 14/12/2025 اي اكثر من ٦ اشهر وحتى تاريخه لم يتم التسجيل وتم التواصل هاتفيا مع المختصين وكذلك على الواتساب وافادوني بعدم وجود نواقص او ملاحظات وسوف تأخذ مجراها او اعمل تسريع وادفع ٤٠٠ ريال فهل يعقل ذلك
المدير الذي يملك أفكاراً بحجم السماء، ولا يُنزل منها قطرة واحدة!
في بداياتي المهنية، كنتُ أراقب مديري من بعيد بإعجابٍ غريب رجلٌ يملك عقلاً مشتعلاً بالأفكار ، كلّ أسبوع يطرح مبادرة جديدة. كلّ اجتماعٍ يرسم خارطة طريقٍ تبدو وكأنها ستُغيّر وجه الإدارة بالكامل.
لكن…
لم يتغيّر شيء. أبداً.
كانت أفكاره تولد في قاعات الاجتماعات… وتموت هناك.
أمّا أنا ، الموظف الصغير حديث العهد ، فكنتُ لا أملك سوى دفتر ملاحظات ورأسٍ لا يهدأ.
كنتُ أكتب ملاحظاتي عن فرص التطوير وأرسلها للإدارة ، أحياناً بالكلام، وأحياناً برسائل مكتوبة.
البعض كان يعتبرني مشاغباً… ومزعجاً.
وصدقوني، ما زلت كذلك 😎
ذات صباح، رنّ هاتفي.
رقمٌ لم أتوقّعه ، المدير التنفيذي بنفسه.
صوتٌ هادئ وواثق: “أريد أن نلتقي… خارج المكتب ، في بهو الفندق المجاور.”
أغلقتُ الهاتف ودقّات قلبي تتسابق مع أفكاري ، لماذا خارج المكتب؟ ماذا يريد؟ هل أخطأتُ في شيء؟
وصلتُ الفندق.
جلسنا في ركنٍ هادئ ، بدأ يتحدّث عن ماضيه… عن تجاربه… عن طموحاتٍ كثيرة اصطدمت بجدار الواقع ولم تتحوّل يوماً إلى شيءٍ ملموس.
ثمّ التفت إليّ وقال:
أنا أتابع كلّ ما ترسله من أفكار ومبادرات ، لكنها ، بصراحة ، أفكار أفلاطونيّة… جميلة على الورق وغير قابلة للتطبيق.”
وأضاف بنبرة الأخ الأكبر:
“نصيحتي لك: لا تُضيّع طاقتك. ركّز على عملك فقط.”
هنا كان المفترق.
كان بإمكاني أن أشكره وأنصرف.
لكنّني لم أفعل.
قلتُ له:
“عندي اقتراح… ربما نستطيع ، أنا وأنت ، أن نُحوّل هذه الأفكار إلى واقع.”
صمت ، أشعل سيجارة… سحب نَفَساً عميقاً… ونفث الدخان عالياً كمن يُطلق تنهيدة مكبوتة.
ثمّ قال: “دعوتُك هنا لأنّي معجب بطموحك، لكنّ هدفي أن أُهدّئ من هذا الحماس قبل أن يصدمك الواقع.”
ثمّ بعد لحظة:
“لكن… تفضّل. أسمعني.”
قلت:
“الاقتراح بسيط: نُحوّل الموظّف من مُنفّذ للقرارات… إلى شريكٍ في صناعتها.”
اعتدل في جلسته فجأة. عيناه تشتعلان:
“كيف يتدخّل الموظف في القرارات الإداريّة؟ وأين يكون دوري أنا؟!”
قلتُ بهدوء:
“المشكلة ليست في قراراتك… المشكلة أنّها لا تُنفَّذ ، فلنبحث عن آليّة تجعلها تُنفَّذ فعلاً.”
سحب نَفَساً طويلاً من سيجارته… نظر من فوق حافّة نظّارته وقال بنبرةٍ جادّة:
“أظنّني سأتحسّر على دعوتك خارج المكتب ، كان المفروض نجتمع في المكتب ليكون الأمر رسميّاً أكثر… ولا تتجرّأ على هذا الحديث.”
تكهرب الجوّ.
أحسستُ أنّ الحوار وصل إلى حافّة الهاوية.
ظل صامتا
وسألتُ نفسي سؤالاً واحداً:
أنت الآن أمام فرصة لن تتكرّر. هل تضيّعها؟
الجواب كان واضحاً.
استجمعتُ كلّ ما أملك من جرأة، ورسمتُ ابتسامةً صغيرة، وقلت:
“الموظّف هو من يضمن نجاح أيّ تغيير إداري ، بدون اقتناعه ومشاركته، لن يتحرّك شيء ، وأنت حاولت كثيراً ولم تصل. فلنجرّب طريقة مختلفة.”
نفخ دخان سيجارته بعيداً… ودون أن ينظر إليّ، قال بكلمة واحدة:
“اختصر.”
ارتبكتُ لحظة ، ملامحه توحي بعدم الرضا ، لكنّ شيئاً خفيّاً في نبرته كان يقول: أكمِل
قلتُ: “المفهوم اسمه:
تبنّي الفكرة
مبادراتك وأفكارك ومشاريعك التطويريّة… نجعل الموظّف يشعر أنّه هو صاحبها.
نظر إليّ من فوق نظّارته ولم يقل شيئاً. لكنّني أصررتُ أن أُكمل:
الطريقة بسيطة:
كلّ شهر نعقد اجتماعاً موسّعاً مع جميع الموظّفين ، نتحدّث عن الإنجازات والأهداف ، ثمّ نطرح مبادرة جديدة للنقاش العامّ. نطلب من الجميع إبداء رأيهم
لكنّنا ، أنا وأنت ، نكون قد اتّفقنا مسبقاً على موظّف مُعيّن سيتبنّى هذه الفكرة دون أن يعلم.
وعندما يبدأ هذا الموظّف بالحديث وتقديم اقتراحاته… نُبدي إعجابنا الكامل بكلّ كلمة يقولها
وهنا يحدث السحر.
تتحوّل الفكرة من مشروع إداري فوقي… إلى مشروع يملكه الموظّف بنفسه ، نُثني عليه ، نطلب منه وضع تصوّر كامل ، نُكلّفه بقيادة التنفيذ والاستعانة بمن يختار من زملائه
وبهذا… تنتقل المسؤوليّة من الإدارة إلى الموظّف المُتحمّس الذي يشعر أنّ الفكرة فكرته، والمشروع مشروعه.
صمت المدير طويلاً.
أشعل سيجارة أخرى.
كان يتفحّص الفكرة بعناية ، أعرف أنّها أعجبته ، لكنّني أعرف أيضاً أنّ تقبُّلها من أصغر موظّفيه لم يكن سهلاً على كبريائه.
بعد صمتٍ بدا كالدهر، قال:
غداً صباحاً. مكتبي. تصوّر كامل.
ثمّ أضاف بنبرةٍ حاسمة:
وهذا الموضوع… بيني وبينك فقط
عدتُ للمنزل تلك الليلة وأنا أتأرجح بين شعورين: فرحة إقناع المدير بأوّل مبادرة إداريّة أُقدّمها في حياتي… وخوف حقيقي من أن يفشل التطبيق ويُثبت أنّني مجرّد موظّف متحمّس لا يفقه شيئاً.
تابع 👇
@Saudia_Care
عند مراجعتي لمكتب الخطوط بمكة فرع العمرة للأسف تفاجأت بإغلاق التذكرة الحكومية رقم 065-2148382692 الصادرة في٨/٢/٢٠٢٣صالحةحتى ٨/٢/٢٠٢٦ولعدم وجودها بالسيستم اضطر الموظف رفع إيميل للجهة المختصة لفتحها من الخميس٢٩/١/٢٠٢٦والى اليوم لم يصل اي رد وهذا ضياع للحق فمن يعوضني
🚨 بتشتغل على الكمبيوتر يومياً ؟
دقيقة واحدة ممكن تغير إنتاجيتك 💪
احفظ الاختصارات دي 👇
💡 CTRL + A → تحديد الكل
💡 CTRL + C → نسخ
💡 CTRL + V → لصق
💡 CTRL + Z → تراجع
💡 ALT + TAB → تنقل بين البرامج
💡 CTRL + SHIFT + T → فتح آخر تبويب قفلته بالغلط
💡 WINDOWS + D → رجوع سريع لسطح المكتب
⭕️في الصين وصلوا إلى مرحلة بناء قصور صغيرة تكلفتها ٣٠٠٠ دولار ومدة البناء ٣ ايام فقط لا غير ومن الكونكريت و أقوى من البناء الذي يستغرق أشهر
هؤولاء تركوا قصص العصور الغابرة والخلافات والعنتريات جانبا وركزوا على البناء والإعمار والتقدم
وهذه هي النتيجة �
#فيديو | الأقمار الصناعية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "#كاكست" توثق مراحل توسعة #المسجد_الحرام، لتُظهر حجم العناية والاهتمام من القيادة الرشيدة بخدمة الحرمين الشريفين.
#واس_عام
السلام عليكم ورحمة الله،
وأسعد الله جميع أعوامكم بكل خير،
وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين حفظهم الله،
برفقه صور ورابط تحميل #التقويم_الهجري 1446هـ،
والميلادي 2024م محدث بالإجازات،
وكل عام والجميع بخير.
أخوكم أبوالمهند خالد بن أحمد الرفاعي
https://t.co/5mwo8glYWt
تعالوا نتكلم عن اهميه النشاط والحركه؟
اولا ابطلوا فكره الرياضه حتى يجي جسمك جميل ورشيق لانه ممول للشعور لحظي وبيتحكم بك ومايدعمك
الفكره الصحيحه:
ان جسدك نعمه لك من ربي رزقك ياه ولتشكره عليك ان تشغل هذه الهديه وتفعلها حتى لاتبطل
وحتى تشتغل يجب ان تتحرك وتفعل كل جهاز وعضو داخلك وتطلق الحياه فيه
الرياضه ليست للجسد المادي صحه وحتى الافكار والشعور لانها تفرز هرمونات السعاده والنشاط وتنظف الجسد عن طريق التعرق والتنفس من الطاقات السامه الماديه فتنظف العقل معها والقلب من الوسواس والافكار السامه
تساعد الشخص يعتمد على نفسه
يتحمس لعيش حياته بشكل صحيح
تحفز الطاقه داخله فيبقى قوي البنيه وتحفز الطاقه العقليه والنفسيه
مو شرط نادي وجيم
لكن شرط تتحركون كل يوم حركه تعطي القلب صدمات تقويه ويجب تحرك الدم الذي ينقل الاكسجين الى الدماغ بطريقه نظيفة ويسرع فئ التشافي وعدم الاستمرار في التفكير او الاوهام
مهم جدا تعرف ان الحركه بركه
وكل ماتحركت ماديا اي جسديا
تحركت طاقتك وسريانك الحياتي وتنشط
وتدفقت الخيرات اليك
الكون عجله وكل ماتحركت فيها … حركت الارزاق نحوك
ام النور✅