من أبطال ألمانيا إلى بطل النخبة الآسيوية 🙌
بايرن ميونخ يُهنئ النادي الأهلي السعودي @ALAHLI_FC على الفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي 🏆🏆
لم يكن الموسم الأفضل لي من ناحية الدقائق والأرقام، لكنني حرصت دائماً أن أكون جاهز لأي فرصة 💪
الحمدلله توفقت بالتسجيل في نهائي القارة، وتحقيق دوري أبطال آسيا للنخبة للسنة الثانية على التوالي
أتمنى أني أسعدتكم… والقادم أجمل بإذن الله يا ملوك 💚🤍🏆
Pode entregar a taça, é isso que querem, querem tirar a gente de todo jeito do campeonato, querem da a taça para uma pessoa, uma falta de respeito com nosso clube 👍🏽
أحاول قد ما أقدر أبتعد عن التعليق بخصوص أي شيء مهما كان الموقف، لكن آسف هذه المرة بقول رأيي ولا راح تهمني ردة الفعل..
الرجل "الكبير في السن" اللي سواه هو تصرف اجتماعي قديم معروف في الخليج، مافيه لا أذى ولا تعدي، واتمنى محد يستعبط ويسوي روحه ما يعرف هذا التصرف أو ما مر عليه من قبل رجال كبير بالسن يتكلم بأمور دينية أو غيرها بوقت او مكان غير مناسب
في ثقافتنا عندما نواجه هذا الموقف :
- احترام الكبير قيمة أساسية
- والمزاح مع الدين له حدود
- والنية الطيبة تُقابل بالذوق حتى لو ما تبي شي
في الفيديو كشف شيء أعمق، وهو فرق أجيال في الذوق والاحترام وحدود المزاح
والسبب بأن الشاب اللطيف صاحب أسوء قطة "ذبة" بتاريخ العالم العربي وأسوء وقت بالعالم، ردة فعله كانت هو استخفاف دمه بالاستهزاء من رجل كبير بالسن كان يتكلم عن أمور تخص الدين، وحتى لو ��ان المكان والوقت غير مناسبين لا يمكن أن تكون ردة فعله بهذا السوء، لأنه هذا الشخص اختار التجرد من الفطرة السليمة وثقافة أهل الخليج والعرب باحترام كبار السن (المحترمين) في كل وقت وزمان
هناك خيارات كثيرة لردة فعل هذا الشخص مثل:
- لا شكراً
- يعطيك العافية يا عم
- عساك عالقوة
- ما قصرت
- عسى عمرك طويل
- تسلم
- الابتعاد قليلاً عن المكان لتفادي الموقف
في العالم الغربي هناك الكثير من كبار السن يرقصون ويغنون في الشوارع (يمصخرون نفسهم) بغرض البحث عن الأموال من المارة، لكن هذا الرجل الطيب لأن تكلم بأمور دينية بمكان عام أصبح هناك أصوات نشاز تبرر تصرف وقاحة تصرف هذا الشخص صاحب الدم الخفيف
أرجع وأقول، قد يكون المكان غير مناسب ولكن ثقافتنا هي احترام كبار السن وعدم الاستهزاء، فـ بلا سخافة ولا تبررون هذا التصرف الوقح، لأنه تبريرك يعطي فرصة لزيادة الوقاحة في عالمنا العربي
العبادات في الإسلام ليست موجهة للحجر ولا للبشر، بل لله وحده. الكعبة حجرٌ لا نعبده، إنما نطوف حولها لأن الله أمرنا، كما نصلي باتجاهها توحيدًا للقبلة لا تعظيمًا للمادة. ورجم الجمرات وسعي الصفا والمروة شعائر قامت بأمر الله واقتداءً بإبراهيم وهاجر، وليست عبادة للأحجار.
من يظن أننا نعبد حجرًا فقد جهل حقيقة التوحيد؛ فالله لا يُر�� في الدنيا ولا يُشبَّه بخلقِه… ومع ذلك نؤمن به كما آمنت كل الأمم بأنبيائها قبل أن تراه أو تسمعه. الإيمان ليس رؤية بالعين، بل نور يقذفه الله في القلوب فالسخرية من عبادات غير مفهومة ليست دليل قوة حجة، بل دليل ضعف علم… ولو عرفوا الفرق بين التوحيد وعبادة الأصنام لما تكلموا بهذا الكلام
عزيزي المشجع الاهلاوي انت اكثر واحد يعرف بدايات الانهيار وعلاماته واشارانه وتجرعت مراراته حينما سكت عنها في يوم من الايام
وانت أيضا اكثر مشجع يعرف بدايات العودة والنجاح والانتصار والتسيد ��لى القارة كلها
في الاولى حينما ابقت الادارة المدرب هاسي رغما عن الجمهور
وفي الثانية حينما ابقى الجمهور المدرب يايسليه رغما عن الإدارة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته