اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
يمكن أكون معك في قمة انشغالي، ولكنني اختار أن اتوقف عن كل شيء لأستمع إلى تفاصيل يومك الصغيرة، لأن القيمة الحقيقية في الحب تكمن في منح -الوقت- وليس الفائض منه