اللهم إني تخبطت في ظلام نفسي كثيراً واختلط صالح الأمر وشرّه في عقلي فأنر اللهم طرقي بنور وجهك العظيم وقوّ ضعفي وشد أزري اللهم اجعل لي قلباً يفيض بايمان لايخالطه هوان ولاشك اللهم اجعل لي نفس راضية بقدرها لايعتريها اعتراض بما حصل أو بما سيحصل اللهم هب لي نورا يضئ كل عتمة في حياتي
«من النعم الجليلة أن يُوهَب الإنسان منطوقًا طيّبًا ولِسانًا كريمًا، يغرف من ينابيع الجمال، ولا يُخرِج إلا القَوْل العَذب الليّن، وما أجمَل اقتران الأقوال الطيّبة بالأفعال المُتمّمة لها؛ فيبلغ المَرء بذلك غاية الحُسن والبهاء».
«ما يستشك ياحسين كود الرديين
ولا ترى الطيب وسيعٍ بطانه»
يرى ابن رشيد أن الشك ملازم للردي وحده لضيق نفسه وسوء طويته، بينما الطيّب سليم الصدر واسع الحلم، يترفع بنفسه عن ملاحقة الظنون، فلا يرى في الآخرين إلا مايراه في نفسه. يؤكد ذلك قول المتنبي: «إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه..»
"تباشر بك الأرصاد يالوابل المذكور
على دارنا من بكره ليا بعد بكره
عليك الغصون من الضما فاترات شعور
تبي منك شي تعجز الأرض عن شكره."
يااا مرحبـاااا 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍