استشاري جراحة عامة،الزمالة البريطانية FRCS، زمالة الكلية الأمريكية FACS, البورد السوري والعربي، دبلوم جراحة مناظير D-MAS و البحث الطبي، أعشق لغة القرآن.🇸🇾
صدر بحمد الله ديواني الشعري الأول «قوافٍ على بحور الشام»، عن دار المنال العربي بدمشق، وهو باكورة إنتاجي الأدبي، نظمتُ فيه من روحي ومشاعري على ٨ أغراض: المدائح النبوية، الرثاء، الحماسة، الاغتراب، الحكمة، التعبد، المتفرقات، والمنظومات العلمية.
✍️د. نعمان دناور
#قوافٍ_على_بحور_الشام
#عندما_تتكلم_الجدران في سجون الأنذال، فاعلم أن ضحاياها تحملّوا ما لم تحمله الجبال، رحم الله من قضى، وجبر الله من نجى، وعند الله تجتمع الخصوم.
✍️د.نعمان دناور
عن موسى الخيَّاطِ، قال: حدَّثنا أبو خُزَيمةَ، قال:
«أتاني آتٍ في مَنامي فقال: قُمْ فصَلِّ. ثم قال: أمَا عِلِمتَ أنَّ مَفاتيحَ الجنَّةِ معَ أصحابِ اللَّيل، هُم خُزَّانُها، هُم خُزَّانُها، هُم خُزَّانُها».
ابنُ الجَوزِي✏️
قِيامُ اللَّيل📓
بغيرِكِ لا يطيبُ هوى وعشقُ
فرفقاً بالقلوب أيا دمشق
إذا ما زرتها تمسي أسيرًا
رقيقَ هوىً ولا يفديك عِتْقُ
تُقَتِّلُ كلَّ من يرنو إليها
بحدِّ اللَّحْظِ لا سهمٌ وَرَشْقُ
وليس لياسمينك من فصولٍ
وليس كمثله في العِطْر نَشْقُ
✍️د.نعمان دناور
@alsayg إذا من قاسيون رمقتَ شاماً
ترقَّى العينُ إنّ الشامَ فوقُ
وليس لياسمينك من فصولٍ
وليس كمثله في العِطْر نَشْقُ
جرى بردى على يأسِ العجاف
فأرضُ الشام خيراتٌ ورزقُ
✍️د.نعمان دناور
@alsayg بغيرِكِ لا يطيبُ هوى وعشقُ
فرفقاً بالقلوب أيا دمشقُ
إذا هبّ النسيم على رباها
أتى في ريّها للصبِّ نُطقُ
إذا ما زرتها تمسي أسيرًا
رقيقَ هوىً ولا يفديك عِتْقُ
تُقَتِّلُ كلَّ من يرنو إليها
بحدِّ اللَّحْظِ لا سهمٌ وَرَشْقُ
✍️د.نعمان دناور
قال إمام الشام في عصره الجمال القاسمي في مطلع كتابه"تعطير المشام في مآثر دمشق الشام":
"حمداً لمن تجلّى على دمشق بمآثر الجمال، وكساها من رونق البهاء
شعائر الكمال، وزيّنها بعرائس اللطائف، وأودع بها نفائس الظرائف،وجمّلها بأحاسن المحاسن، وأجرى بها أنهاراً من ماءٍ غيرِ آسن، وجعلهاأسنى منتزهات الدُّنيا الأربع،وأهنأعيش من في رباها يرتع ويربع، وفضّلها بربوة ذات قرار ومعين،واختارها مقرّ الظاهرين بالحقّ إلى يوم الدين"
وقال أديب العلماء وعالم الأدباء الشيخ علي الطنطاوي في كتابه"دمشق"(ص٧)
"( دمشق ! ) ، وهل توصف دمشق ؟ هل تصور الجنة لمن لم يرها ؟ من
يصفها وهي دنيا من أحلام الحب وأمجاد البطولة وروائع الخلود ؟
دمشق: التي يضمها الجبل الأشم الرابض بين الصخر والشجر ، المترفع عن الأرض ترفع البطولةالعبقرية ، .دمشق التي تعانقها الغوطة ، الأم الرؤوم الساهرة أبداً ، تصغي إلى مناجاة السواقي الهائمة في مرابع الفتنة ؛ وقهقهة الجداول المنتشية من رحيق بردى ، الراكضة دائماًنحو مطلع الشمس ، تخوض الليل إليها لتسبقها في طلوعها …"
وقال الشيخ عبدالله بن خميس من أدباء السعودية في كتابه"شهر في دمشق(ص٥٧-وكان ذلك سنة١٩٥٥م):
"دمشق الجنة الفيحاء، والروضة
المتموجة الغناء.. دمشق ذات الأنهار والرياحين ، تتلمس الحسن في
ربواتها ، وتجد السحر في غيطانها وحدائقها ، ويشنف مسامعك همسات
حورها وصفصافها وسروها ، وطنين شلالاتها وأنهارها ، ويمتع بصرك
حمرة أرضها في خضرة شجرها تحت بياض قصورها وسامق حصونها.
ففي البكور أو العشي أدعوك إلى سفح ( قاسيون ) الجبل المطل عليها من الناحية الشمالية الغربية لترى دمشق الجنة الخالدة، تمتدأمامك امتداد الطرف ، وترى الخضرة والنضرة والسحر والجمال.."
وقال أيضاً:"تشرف على دمشق من بعض الجبال أو الروابي فترى منائر
المساجد السامقة ناشرة سائر الاحياء ، ويأزف وقت الصلاة
فتتجاوب اصوات المؤذنين من كل صوب: الله أكبر ، الله أكبر .وتدخل المساجد فترى الساجدين والراكعين والقائمين والقارئين"