ألا هل درى قبـرُ الزبيـرِ بأننا .. نُذَبَّح وَسْـطَ الزّنـجِ ذَبحَ البهائم
عبدالله الطيب
عن مذبحة توريت 1955 .
ما يفعله الجنوبين الآن بالسودانين فعلوه 1955 حينما ذب/حوا كل الموظفين و التجار الشمالين عشيه تمرد أنانيه ون.
التاريخ يعيد نفسه
يا عزيزي ما تهتم إنصافهم من جهه الناس التافهه دي خصم للرجال ديل.
سيماهم في وجوههم يغلب عليهم الصلاح والدين ياخي حتى اشكالهم طيبة ومريحة.
" وإن كأنو غير كدا أفضلهم على اي خرا في البلد دي "
شلة من ثلاثه شباب سودانيين اثنين منهم اتفقو على اختطاف اخو ثالثهم الصغير.
اتخيل معاي التجربه العاشها الطفل د وهل حيتعافى منها ف يوم !
والامثله لا تعد ولا تحصى لتردي السودانين على كافه الجوانب وابدا دي ما حالات فرديه.
نسأل الله يردنا اليه ويصلحنا ويهدينا ويبعد عن متصنعي الود
انا بع��رف للمرة الثانية اننا كسودانيين أضعنا عهدنا وضللنا الطريق د مثال لآخر توبته ليا :
الطفل دا مختطف ليه اسبوع في القاهره أتلقى امس مربوط في سرير داخل شقه.
الشقه ساكن فيها صاحب اخوه الروح بالروح وكان بفتش معاهم وخايف على الطفل اكتر من أهله..
لكل من استبطأ النصر لدرجة التخوين
"لا يفتي قاعد لمجاهد ، ولا يُفتي أهل الدثور لأهل الثغور.
ولا شأن لربات الحِجَال بمعارك الرجال.
فإن هجموا فهذا دأبهم، وإن كمنوا فهذا تقديرهم.وهي بالأساس معركتهم لأنه إن حمي الوطيس لم تجد غيرهم.
فإن وثقت فلا شأن لك بتفاصيلهم.
وإن خونت فسد مكانهم."