المحافظه على قيام الليل هي سبب تغيير اي شخص ١٨٠ درجه للاحسن
كنت في محاضره دينيه وكانت تتكلم الداعيه جزاها الله خير ووفقها وسددها يارب عن فضل قيام الليل
ومن ضمن كلامها قالت : قيل يارسول الله إن فلاناً يصلي الليل كله فإذا جاء الصبح سرق قال ﷺ سينهاه ماتقول
بمعنى :
كم تغافلت عن اشياء اعرفها
وكم تجاهلت قولاً كان يؤذيني
وكم اقابل شخصاً من ملامحه
ادري يقيناً وحقاً لا يدانيني
وكم تغاضيت لا جبناً ولا خوراً
هي المروءة من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيب كل الناس مجتهداً
لعل ربي عن طيبي سيجزيني
-يحيى رياني
نحيا برحمة الله ومعافاته وستره وأمانه ولطفه، متقلّبين في فيض نِعم لا تحصى ولا تستقصى، فالحمد لله حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، حمدًا نشكر به نعمه، ونستدفع به نقمه، ونستكثر به فضله، حمدًا دائمًا متصلاً من القلب قبل اللسان . .
احذر ان تكون ممن (يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا)
ثم يجالسه بلا خجل!
ان لم تحبه فلا تصادقه ، وان احببته فلا تخنه
"والقلوب الطاهره لا تعرف الطعن ولا الخيانة"
قال رسول الله :
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
حتى وانا في قمة الغيظ مقهور
بعض الحكي عيا يقوله لساني
كم كلمةٍ بانفعالي جات مستنه
يدفها القلب وتوقف على لساني
سواه كنت غالي او ما انت غالي
انا اكرم من تلفاظ الحروف الجارحه وأجود
فإذا أُصبتَ بالمصيبةِ فلا تظنَّ أن هذا الهمَّ الذي يأتيك أو هذا الألمَ الذي يأتيك ولو كان شوكة، لا تظن أنَّه يذهبُ سُدىً، بل ستُعوَّضُ عنه خيرًا منه، ستُحطُّ عنك الذنوب كما تحطُّ الشجرةُ ورقها، وهذا من نعمة الله.
لابن عثيمين -رحمه الله-.