أكثر ما يجذبني بالآخرين؛ ليس نصيبهم من الجمال الظاهر فلكل روحٍ جمالُها الخاص بها، ولا مكانتهم الإجتماعية.
ما يأسرني حقًا هو مقدار الحنان والرحمة الذي يسكن قلوبهم. لطالما آمنت أن هذه الصفة ما حلّت في إنسان إلا زانته، ومنحته قلبًا لينًا وروحًا هادئة مطمئنة. معه لا تخشى قسوة ولا نية سيئة، بل يغمرك سلامٌ عظيم يمتد ويمتد بلا نهاية.