استخدموا المطوع والسربوت، والرياضي والإعلامي، والراقص والمثقّف، والتاجر والموظف والطالب، والجامعي والفنان، والكاتب والشاعر والمحلل والهارب، وحشّدوا مختلف الأطياف والاتجاهات في حملةٍ استهدفوا بها الإمارات.
وبعد هذا كله ؟؟؟؟
مازالت الإمارات في المقدمة وهم أسفل السافلين.
توجّهون إعلامكم وقطيعكم لترويج كذبة أن الإمارات تدعم الحوثي؟ لا بارك الله فيكم ولا فيمن يمولكم يا عديمين المروءة!
الإمارات بينها وبين الحوثي دم، ودم عيالها مب ورقة تُطوى ولا تاريخ يُنسى!
أنتم أقلّ من أن تظنّوا أن الإمارات تفرّط بدم أبنائها من أجل مضرتكم .
قبل ثلاثة أيام، الشيخ حمدان نشر صورة مكتوب عليها: «اللهم اجعل هذا البلد آمناً».
طبعاً، ولا واحد من الجماعة تكلم عنها أو أشار لها!
واليوم الشيخ حمدان بن محمد حط صورة بطاطس عُمان، وهو أصلاً من زمان ياكل بطاطس عُمان وينزل صوره فالستوري.
وفجأة قامت قيامة الذباب الإلكتروني، وكلهم هجوم وتحليل وتأويل!
وهنا تتجلى حقيقة هؤلاء:
«وعينُ الرضا عن كل عيبٍ كليلةٌ، ولكنّ عينَ السخطِ تُبدي المساويا».
دعاء بالأمن ما شافوه، وكيس بطاطس ما قدروا يتجاوزونه!
المشكلة مب في اللي ينشره الشيخ حمدان، المشكلة في العيون اللي ما تشوف إلا اللي يخدم حقدها!
احنا في حياتنا ما غسلنا الحوش، عندنا عاملات الله يكتب أجرهم يارب
غسيل الحوش و الخم خليناه حقج و حق امج
و أنا شخصياً استقبل اني أيبكم تشتغلون عندي و تخمون و تغسلون حوش بيتنا دامكم وايد تحبون هالشي