إستيقظت الخرطوم هذا الصباح على أنغام البروجي، النازحون في الولايات بالمرافق العامة والداخليات والمدارس، اللاجئون في المنافي، في مصر و الخليج و الشتات، جميعهم إتجهت أعينهم و قلوبهم صوب الخرطوم، هناك كان جيش الدولة يخوض معارك التحرير بكل بسالة. ألا إنهم هم الغالبون بإذنه تعالى.