إيران.. ليست كما تراها من غزة فقط!
في زمن العواطف والانبهار بالصواريخ، ارتفعت أصوات تُصفّق لأي تحرك إيراني ضد إسرائيل، وتُلبس طهران ثوب “المجاهد الفاتح”، وكأنها نصيرة الأقصى، وحاملة راية فلسطين.
لكن الحقيقة أن إيران لا تُحركها عقيدة ولا غيرة دينية، بل مصالح سياسية ومشروع طائفي توسعي…
ولن تدرك هذا حتى تنظر إلى إيران من الزوايا الأخرى، لا من غزة فقط!
1. إيران في العراق:
• هل نسيتم من غيّر هوية العراق السنية؟
• من الذي دعم الميليشيات الطائفية التي ارتكبت المجازر في ديالى والفلوجة؟
• من الذي نشر القتل والخطف والتهجير تحت راية “يا لثارات الحسين”؟
الجواب: إيران.
2. إيران في سوريا:
• من الذي أنقذ نظام بشار بعدما كان على وشك السقوط؟
• من الذي أدخل آلاف المقاتلين من حزب الله ولواء زينبيون وفاطميون ليقاتلوا الشعب السوري؟
• من الذي صرّح مسؤولوه أن “سقوط دمشق سقوطٌ لقُم”؟
الجواب: إيران.
3. إيران وأرمينيا ضد أذربيجان الشيعية:
• لماذا دعمت إيران أرمينيا النصرانية ضد أذربيجان الشيعية؟
• أليس هذا دليلاً على أن إيران لا يهمها الدين بل المشروع؟
إيران ليست مع “الشيعة”، بل مع من يخدم مصالحها… ولو كان مسيحيًّا.
4. إيران في اليمن:
• من الذي سلّح الحوثيين لضرب مكة والرياض؟
• من الذي زرع الفتنة في خاصرة الخليج العربي؟
الجواب: إيران.
5. إيران ونشر التشيّع في إفريقيا:
• هل تعلم أن إيران تبني الحسينيات في نيجيريا وتنزانيا وأوغندا وساحل العاج؟
• هل تعلم أنها توزع كتبًا تسب الصحابة وتطعن في أمهات المؤمنين؟
• هل تعلم أنها تنشئ مدارس شيعية تُخرّج دعاة للطعن في الإسلام الصحيح؟
إيران لا تكتفي بتخريب الدول العربية، بل تسعى لتصدير مشروعها الديني المحرّف إلى إفريقيا، حيث تشتري الذمم بالفقر وتُشيّع الناس بفتات المال.
هي ليست مجرد دولة، بل مشروع.. مشروع لإعادة كتابة الدين على طريقتها.
⸻
فماذا بقي؟
• إيران لا تقاتل من أجل الأقصى، بل من أجل كرامتها الجريحة بعد ضربات إسرائيل في سوريا.
• لا تنخدع بالعناوين البراقة… فالغُصّة ليست في الصاروخ بل في النية خلفه.
• من يسب الصحابة، ويضرب مكة، ويدعم طاغية الشام، لا يُنصر منه دين ولا يؤمّن له ظهر!
رأيت إيران من غزة؟ إذًا انظر إليها من بغداد… ومن حلب… ومن صنعاء… ومن نيجيريا… وستعرف الحقيقة .
رحم الله الشيخ سعد البريك، فقد كان من الدعاة الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن العقيدة ونصرة الإسلام، صدع بالحق ولم تأخذه في الله لومة لائم، جمع بين العلم والحكمة، وبين الجرأة في الحق والحرص على وحدة الصف. وفاته خسارة لأهل السنة، لكن عزاءنا أنه خلّف علماً نافعاً وأثراً طيباً في القلوب، ولئن غاب جسده، فصوته لا يزال فينا، وكلماته باقية، تذكّرنا بثبات الرجال في زمن الفتن.
نسأل الله أن يغفر له، ويرفع درجته في عليين، وأن يلحقه بالصالحين من عباده، وأن يعوّض الأمة عنه خيراً
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
وأصلح آخرتي التي إليها معادي
واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
والموت راحة لي من كل شر
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
(منقول):
مع التحية لكل خطيب يعرف قيمة منبره وعظم أثره ويحمل هم أمته
وصلتني من أحد القضاة :
يقول :
لدينا اليوم دعوى بين اخوين وفوجئنا بالمدعي يقول إنني متنازل عن دعواي بسبب خطبة سمعتها من الشيخ صالح ابن حميد عن الإخوة