وأعجب ما أعجب له من أمر نفسي أنني أبكي على غير شيء، وأحزن لغير سبب، وأجد بين جنبي من الهموم والأشجان ما لا أعرف سبيله ولا مأتاه، حتى يُخيل إليَّ أن عارضًا من عوارض الجنون قد خالط عقلي، فيشتد خوفي واضطرابي.
رجوتك يا الله
في هذة الإيام الفضيلة
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح
وأَنا الغريبُ
بكُلِّ ما أُوتيتُ من لُغَتي أنْظُرُ نحو نفسي في المرايا
هل أَنا هُوَ ؟
هل أُؤدِي جَيِّداً دَوْرِي من الفصل الأخيرِ ؟
وهل قرأتُ المسرحيَّةَ قبل هذا العرض ؟
أَم فُرضَتْ عليَ !؟
بكيت مو بسبب حزني، لكن استوعبت إن حياتي عبارة عن مقاومة
أقاوم الظروف، الفقد، التعب، البشر، المشاعر، الخوف
وفي كل وقت مجبورة إني أحارب وأصبر، لأنه ما فيه خيار ثاني
اللهم إني أعوذ بك من الفشل وقلة التوفيق، ومن التعلق بذنوب تجلب الفقر وتسبب الضيق، وأعوذ بك من البعد عنك وإهمال طاعتك، وأعوذ بك يا الله من فقدان الشغف وسعي يستنزف الجهد والوقت بلا جدوى، وحياة بلا هدف، وأعوذ بك من طول التيه وحرمان الوصول ومن العسر بعد اليسر، اللهم يسر أمورنا
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب.
أعوذك بالله من تضخيم الأمور الصغيرة، ومن جعل كل عارض في الحياة عبئًا يستنزف شعورك ويثقلك همًّا، ومن أن تحيط بك النعم والعطايا وأنت غافل عنها، منشغل بالقليل من المتاعب متقوقع حول يسيرِ من الهّم والأحزان، متناسيًا سعة الخير الذي بين يديك.
الفتره اللي فات ولليوم كميه مشاعر مو طبيعيه كل ثانيه يتغير الشعور من شعور ثاني بشكل غريب جربت كل المشاعر من السعيدة و الحزينه و القلق و الهدوء و الانزعاج و العصبية و مافيه شعور ماجربته يارب تعدي الفتره هذي على خير و تيسر لي كل امور حياتي
للهم إني اعوذ بك من فواجع الأقدار، اللهم لا تفجعنا بمن نحب ولا تحملنا مالا طاقة لنا به، اللهم أحفظ لي اهلي ولا تريني فيهم مكروه يارب ولا تفجعني في نفسي وفي من احب يا الله