ربي عندما أموت اجعل ذنوبي تموت معي
ولا تجعل لي ذنبًا جاريًا وأنا تحت التراب.
اللهم ارحمني إذا بُل جسمي وانقطع عملي ،
وسخر لي من لا يمل من الدعاء لي بعد موتي.
عندما تختلف مع أحبتك فلا تُعرِهم أمام أقربائك وأصدقائك؛ صدقني، بعدما يعود الود ستندم أشد الندم على تعرية العلاقة بينكما.
(عندما تهدأ ستشعر أنك أهنت أحبتك بيدك)
ستتمنى أن تتغلغل إلى أذهان من شكوت لهم وتمحو شكواك من ذاكرتهم.
استعن بالغرباء في مناقشة مشاكلك النفسية والاجتماعية؛ اهرب بشكواك بعيداً عن مجتمعك، بعيداً بعيداً جداً.
عوّدني على وضوحك؛ فإنّ الوضوح باعِثٌ للطمأنينة، والطمأنينةُ باعث لاستمرار الوصال؛ عوّدني على أن تجعل قُربك ظاهرًا لا ريبةَ فيه كحضور الشمس في صدر السماء، عوّدني على أن تُكاشِفني بما يُضايقك من قولي وفعلي وما يَسرّك مِنْهما. عوّدني عليك إن كنت من أهْل الوضوح؛ فلا ينال وقتي سواهم.
عندما نهى الله آدم وزوجه عن الشجرة، لم يقل لا تأكلا منها، بل قال سبحانه ولا تقربا هذه الشجرة، لأن الاقتراب من المحرمات وسلوك مسالكها يضعف النفس ويقربها من الوقوع فيها، فالإنسان بطبعه ضعيف أمام شهواته إن لم يثبته الله، ولذلك أمرنا بالابتعاد عن كل ما يفضي إلى الفتنة
"تعجبني فكرة أنني أتغيّر باستمرار، أعني أن تفاجئني نفسي كل مرة، وكأنني أكتشف كينونتها كل يوم بشكل مختلف — أحب نفسي قبل سنة، و قبل يوم، و سأحبها غداً، وبعد غد، وهذا لا ينفي معاركي اليوميّة معها، بل أحبها لأنها نتاج هذه المعارك، مازالت تُحاول!"