توفّي الليلة، الرجل الصالح النقيّ، الشيخ سعد بن محمّد آل فريّان، رئيس الجمعيّة الخيريّة لتحفيظ القرآن بالرياض، وسيُصلّى عليه -بإذن الله- يوم غدٍ الأربعاء ٢٠ / ٣ بعد صلاة العصر بجامع الملك خالد.
اللّهُمّ اغفر له وارحمه، وعافِه واعفُ عنه، واجعل قبره روضةً من رياض الجنّة.
آمين آمين.
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
@l__a10 استخدمي السدر لكن احرصي يكون مو مغشوش ، تحطينه من نصف ساعه الى ساعه
ينظف الفروة ويخفف الدهون
واذا تبين شي سريع استخدمي هذا الشامبو موجود في ايهيرب [ LBV5227 ]
مرره حلو ومكوناته كلها طبيعيه والمكون الاساسي فيه الشاي الاخضر
أم زوجتي كبيرة في السنّ
وهي أمية لا تقرأ ولا تكتب
ومنذ أن تزوجتها وهي في كل رمضان تتصل على أمها بالهاتف لبعد المسافة قرابة الساعة 12 ليلاً
وتقرأ زوجتي القرآن كلمة كلمة وأمها تُردّد خلفها كلمة كلمة حتى تُنهي معها جزءاً کاملاً
ويستغرق هذا الجهد من الوقت قُرابة الساعة والنصف
وهذا حالهما ماشاء الله كل ليلة وفي ختام التلاوة تَغمر الأم ابنتها بالدعوات الطيبات المباركات التي وأنت تسمعها لا تتمنى إلا أن تكون أنت المدعو له بها..!
فإذا جاءت آخر ليلة من رمضان تختم زوجتي وأمها القرآن كاملاً
فلا أستطيع أن أُحدّثك عن شدة تلك المشاعر الإيمانية وذلك البكاء والفرح الذي لا تقوم له الدنيا بأسرها لختمهما القرآن
وكأنك ترى معنى قول الله عز وجل يتمثل أمامك واقعاً حياً: ﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾
أي وربي فبذلك فليفرحوا حق الفرح !!
يعلق أحدهم على هذه القصة قائلاً:
-هل أتعجب من صبر البنت وإحسانها لأمها، كنوع فريد من البرّ ..؟
-أم من صبر الأم ومكابدتها لتنال أجر تلاوة القرآن، بالرغم من أنها أُمية..؟
-أم من صبر الزوج وإكرامه لهما بوقته وتشجيعه لزوجته على أن تبرّ بأمها بهذا الأسلوب
-أم أتعجب من توفيق الله لهم جميعاً في فعل مثل هذا الخير والمسارعة لعموم الطاعات، فالكثير منا يعرف طُرقها، ولكن القليل من يوفق للعمل بها،،
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال فلا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها فلا يصرف عنا سيئها إلا أنت.☘️
يقول أحدهم: حافظتُ على صلاة الفجر بسبب تغريدة قرأتها.. وهي:
"كيف تصحو من نومك لرزقك، ولا تصحو لرازقك".
فلا تحقر من شأن الفائدة والنصيحة والتوجيه، ولا تتكاسل من بثّها في وسائل التواصل، لعلها تقع في قلب أحدهم وتكون سببًا في صلاحه وفلاحه.