هون مش بس باب بيت أهلي، هون باب لأجمل عمر، وأصدق ذكريات، وأحنّ مكان عرفه قلبي.
كل زاوية إلها حكاية، وكل طريق فيه شيء مني
هنا الدفا، والحب، والأمان الذي لا يُنسى. 🤍
حتى ضجيج هذا الشارع
أصواته، تفاصيله، وازدحامه الذي كان جزءًا من أيامي.
هنا بيت أهلي، وهنا عمرٌ كامل من الذكريات 🫶🏻
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
#المغترب عمره ما بيحس بالغربة غير ايام العيد هنا فعلاً بتكون غربة على الغربة احساس الوحده وانك تفتقد الاهل والأصدقاء.
مهما قعدت في الغربة وحاولت انك تكون قوي ، المشاعر بتكون حاضرة في الأيام دي .
الله يهون علينا ويرد كل غائب لاهله مجبور الخاطر .
هاتان الطفلتان كانتا تسيران مع والدتهما في حيّ الرمال، تتبضّعن للعيد..
في لحظةٍ واحدة، سقطت الأم شهيدة.
وقفت الطفلتان قربها مذهولتين، لا تفهمان كيف انطفأت الدنيا فجأة.
ثم لحقتا بها إلى المشفى،
تصرخ إحداهما بحرقة:
«إلّا هي… لا… إلّا هي».
كانت تحاول أن ترفض الفكرة كلّها،
أن تؤجّل الغياب،
أن تنكر أنّ أمّها يمكن أن تتأذّى… أو ترحل