هذا ما يحدثُ أمام الكاميرات ومع حاملي
الجنسيات الغربية والعربية، فتخيَّل فقط
ما يحدثُ لأسرانا بدون تصوير منذ سنين.
لم يأتِ يومٌ على هذه البقعة أشدُّ عدلًا من ذلك اليوم.
"أنا لا أبغض العالم .. ولكنني متضامن مع الذين يتعذبون فيه . إن مهمّتي ليست أن أغيّر العالم ، فأنا لم أُعطَ من الفضائل ما يسمح لي بذلك، ولكنني أحاول أن أدافع عن بعض القيم التي بدونها تصبح الحياة غير جديرةٍ ب��ن نحياها، ويُصبح الإنسان فيها غير جدير بالاحترام".
/
* ألبير كامو
إقرار قانون إعدام "الأسرى" الفلسطينيين… هو خطوة تجاه ما لا مفر منه… تجاه الحقيقة التي يتجاهلها المنبطحون والخانعون والمتثاقفون … حقيقة صفرية المعادلة … حقيقة أن محاولة التعايش مع السرطان ومصاحبته هي مجرد وهم .
حقيقة
أنك إن لم تقض على السرطان ، فسوف يقضي هو عليك
الصاحب الذي ابتدرني بالمعروف أول مرّة، لن أدركه مهما بذلت من إحسان، فالمسافة التي قطعها بابتداره أعظم من كل المسافات التي أقطعها خلفه في دروب الوفاء؛ فالمبتدئُ رَبُّ الفضل، والآتي بعده رهينُ الأثر، وشتّان بين مبتدئٍ بالفضل ومن كان مدفوعًا بأثر السَّابقة وثقل الامتنان!
ليس الأمر مجرد حاجة إلى الحنان، بل هو أيضًا حاجة إلى أن يكون المرء حنونًا من أجل الآخر؛ فنحن نحبس أنفسنا داخل طيبةٍ متبادلة، ونرعى بعضنا بعضًا كما ترعى الأم طفلها؛ فنعود إلى جذر كل علاقة، حيث يلتقي الاحتياج بالرغبة.
* رولان بارت
فكرت مرة أن الأصدقاء بمثابة شهود على العصر..
لا أذكر عدد المرات التي التقيت فيها بصديق قديم، ثم بغير قصد ساعدني ذلك على تفكيك أزمات الهوية خاصتي.
المرء أحيانا يذهل عن ذاته، أحيانا ينساها أو يتوهمها؛
لكن ذاكرتين دائما أفضل من واحدة
“ما يدهشني فيكِ ليس الجمال، بل القدرة على جعل العقل يبدو شيئًا دافئًا، حيًا، قادرًا على أن يكون صديقًا للقلب. نادرًا ما أرى عقلًا يستقبل الوجود بهذه الشجاعة الهادئة، وكأن كل فكرة لديكِ تُولَد من ضوءٍ داخليّ لا يبهت"
-فريدريك نيتشه