أنا لن أخون تماسكي
هوّن عليك
ولن أجازف باحتمالٍ مُهمل
ما جئتُ أسأل كيف حالكَ!
لا تخفْ
فالحال أصعب من حديثٍ مُجملِ
أنا غالبًا أنساكَ في السّهوِ الخفيف
ولا أخافُ من الحنينِ الأوّلِ!
لكنّ بي حمّى سؤالٍ واحدٍ:
هل كنتَ مثلي في الغياب تحنُّ لي؟
السلام لقلبهِ ونبضهِ
رباه بقدرِ هذا الحُّب الصادق من أبناء عُمان النبلاءْ ..
أسعدنا بخبر طلِّته علينا والتي لا تشبهها أي طلّة وأعد عليه ابتسامته المُبهجة ❤