الإنسان الذي يُقدِّر نفسه ويحترمها، ويدرك أنها هِبَة سماوية جليلة مُكرّمة من الوهّاب، لا يرضى عليها الذُلّ والهوان، ولا يرضى أن يسير بها في طُرق لا تليق بها، بل يختار لها من المسارات أطيبها، ومن الخيارات أكرَمها، وبقدر ما يُكرمها تُكرمه وتجود عليه بأحسن الثمار.