أي دولة في العالم تفتح أبواب القصر لعامة شعبها لتقديم العزاء؟
فُتحت أبواب القصر لاستقبال المعزّينِ للنساء في عزاء الأمير الوالد، وأتيح لأبناء الشعب القطري كافةً الحضور دون استثناء، فاستقبل الجميع بانسيابية، وبترحيبٍ صادق منذ لحظة الدخول الذي يليق بأصالة أهل قطر
مشهدّ تعجز الكلمات عن وصفه؛ قيادةً قريبة من شعبها، وأسرةً حاكمة جعلت من التواضع والمواساة وإكرام الضيف وجبر الخواطر نهجًا أصيلا حاضرًا في أدقّ المواقف.
كان استقبالاً استثنائيًا يفوق الوصف؛ أتيح لنا تقديم واجب العزاء والسلام باليد على جميع الأسرة الحاكمة، بلا حواجز ولا تكلّف.
لحظةُ مهببة هزّت الوجدان ، وستبقى راسخة في ذاكرتي ما حييت
ذلك اليوم لم يكن مجرد مجلس عزاء، بل صورةً خالدة لوطنٍ يجتمع أهله على الوفاء، وسيبقى هذا الموقف النبيل راسخًا في الذاكرة لا يُنسى.
كل هل قطر ايتام اليوم..
كل بيت في قطر يكسيه الحزن..
ما على أمر الله إعتراض، لكن الفقد كبير وموجع والفراق صعب، تعودنا نشوفه في كل مكان صباحاً في سوق واقف ومساءً في ضواحي الدوحه، شوفته كانت تسعدنا وكنا نفرح إذا شفنا صوره جديده له، جعلك الجنه ونعيمها يا "والدنا" يشهد الله انك حكمت فعدلت، واللي خلف ما مات..