إنتصب كنك طلعت من المعارك
ماخذٍ ثار القبيله كلبوها"
_الحمادين
إضحك على الجرح حتى تقهر الجارح
وإلى تطرفت وحدك في طريق إبكه"
-صالح بن حمد
جميعها تدعوك في الأصل للتظاهر بإن الأمور على مايرام والتظاهر بالكمال وبالصلابة النفسية والإكتفاء ..
سلوك مب صحي بس انصح فيه بين مدة ومدة .
غالبًا هناك نقطة تحوّل وإدراك معيّنة يصلها
الطيب المتفاني يشعر عندها بمعنى شطر
سعد الخلاوي يوم قال :
"أنا مَليت دور الشجرة المثمرة"
وبعدها فقط يبدأ فصل جديد في حياته .
لو خُيّرت بين عشرات الصفات للإنسان مقابل المرونة بختار المرونة لإنها نعمة ، الإنسان المرن يعرف يتأقلم ويساير ، يعرف متى يتنازل عن الموقف ومتى يثبت عليه من دون ما يصّعب الأمور ويعقدها لأن صعوبة الحياة تكفي .. سهلوها ربي يسهلها عليكم .
عندي تغريدات هنا أحبها جدًا بالمقابل فيه كثير ماأحبها ابد حتى إني أحيان لو تصفحت حسابي أصد عنها ،أقدر أحذفها طبعًا لكن مخليتها عشان أقمع شخصيتي اللي تطمح للمثالية دائمًا .
و عبدالله حنيف عنده بيت يقول :
"يقولون وين النوم ؟ واقول صك الباب
و "تلقّى الخلا و اعطى المفاتيح عبدالله "
و بهالجانب بعد مر علي أبيات ماعرف من اللي كاتبها و كان من ضمنها هالبيت :
"ما عاد لك منزله يا "ريم وادي ثقيف "
من يوم مرّت علينا ريم واد الرشا "
و هالبيتين لوديع الأحمدي من أقدم و أجمل ما قيل على مسرح شاطئ الراحه ، كانت ضِمن قصيدة يعبّر فيها عن حنينه للحجاز يقول :
"ماغبت عنك ترف ماضاق بي في أرضك نْعاس
تخاطفتني يدين الرزق ، والحاجه لئيمه
و أنا و رب الحنين احتاج اضمك روح و انفاس
و أعود اغنّي فـ حاراتك "حليمه يا حليمه "
على حد علمي ما اعتقد فيه شعراء كُثر تطرقوا لتوظيف مفردات من الأغاني التي عُرفت بإنها موروث شعبي في أحد أبيات قصائدهم ، على الرغم من عذوبة وأصالة هالفكره ،
بهالجانب قرأت لـ بشاير القحطاني :
"و نَاد لي قبل الظلام يحلّ في صدرِي"حَليمَه"
لو تخيّط قلبي المشقوق صرت إنسان ثاني"
" يحِزن شعور الفرح في ظِل تقصيرك
ما ودّي الناس بـ اللي تقدر : تْبادر !
تشابه الضحكة اللي جات من غيرك
حاجه قضاها غريب ..وكان أخي قادر "
_صالح بن حمد
"يطيب غيرك معاي وينغلق صدري
ما كن غيرك من الطيب وهله لاقي "
_ صالح بن حمد