سيحدثونك عن القطار الفائت والماء المسكوب، وينذرونك بأن أيام العمر إذا ولّت لن تعود، والكثير من الاستعارات التي تغرقك في لجج اليأس، اسمح لي أن أهمس لك؛ أقسم بالله ستطوى كل برهة أليمة مرّت بك حين يلوح لك فرج الله، وتيقن بأن الله ألطف بك منك في هناء عيشك، فما ظنك به عند عسرك وكربك ؟
لذلك لا تجعل خوفك يرسم حدود مستقبلك، ولا تجعل تجربة واحدة تختصر لك معنى الحياة.
وسّع قلبك قبل أن تطلب من الحياة أن تتسع لك؛ تحرر من فكرة أن هناك طريقًا واحدًا بالحياة، واترك مساحة للمفاجآت، وللاحتمالات التي لم تخطر لك، ولأقدار الله التي قد تحمل لك خيرًا لم تكن تعرف كيف تطلبه.
لكن الحياة أوسع من تصوراتنا، والخير لا يأتي دائمًا بالطريقة التي ننتظرها، ولا من الباب الذي اعتدنا طرقه.
قد يكون ما نراه نهاية مجرد انتقال، وما نظنه خسارة بداية لطريق أنسب لنا، وما نستبعده اليوم أمرًا لم نكن نملك الوعي الكافي لرؤيته.
لكن الحياة أوسع من تصوراتنا، والخير لا يأتي دائمًا بالطريقة التي ننتظرها، ولا من الباب الذي اعتدنا طرقه.
قد يكون ما نراه نهاية مجرد انتقال، وما نظنه خسارة بداية لطريق أنسب لنا، وما نستبعده اليوم أمرًا لم نكن نملك الوعي الكافي لرؤيته.
أحيانًا لا تكون سعة الحياة هي المشكلة، بل ضيق المساحة التي نسمح لأنفسنا أن نعيش داخلها.
نحاصر أنفسنا بتصور واحد للمستقبل، ونربط سعادتنا باحتمال محدد، ونظن أن ما فاتنا لن يعوّض، وأن الفرص التي لم تكتمل لن تتكرر، وكأن الحياة لا تملك لنا سوى احتمالٍ واحد.
فننسى أن الحياة لا تسير دائمًا وفق تصوراتنا، وأن ما لم يتحقق ليس بالضرورة خسارة، فقد تكون هناك احتمالات أخرى لم نمنحها فرصة للظهور، وطرق لم نلتفت إليها لأننا كنا منشغلين بطريق واحد.
دماغك يتكيف مع ما تكرره يوميًا، التركيز المستمر على المخاوف والأفكار السلبية قد يجعلها أنماط ذهنية راسخة،لكن تدريب نفسك على التفكير بطريقة مختلفة وتعلم استجابات التغيير يساعدك على بناء أنماط جديدة، لا يحدث بمجرد اتخاذ قرار يحتاج إلى ممارسة وتكرار واستمرارية..
احذف تيك توك، وشاهد الأفلام القديمة، وتقبّل الملل، وأقلع عن التصفح التشاؤمي المستمر. تناول طعامك دون أي محفزات أو تشتيت، وامضِ وقتاً في المكتبات ومتاجر الكتب، وأبطِئ من إيقاع صباحاتك، وامشِ دون سماعات رأس. ابدأ بالإيمان بنفسك، وضع حدوداً واضحة لاستخدام هاتفك، وأطِل النظر مطولاً من النافذة، وتصوّر مستقبلك. تعلّم مهارات جديدة، واسعَ وراء مواجهة ما يخرجك من منطقة راحتك، وعِش الحياة حقاً .
أَسحبُ يدي حين تتدخَّل يدُ الله،
أعرفُ تماماً شكل الرحمة التي تُهيَّأ لي حينها،
وأرى بعيني كيف يُرسل الله من يخرقُ لي سفينتي ليحميني،
وأعرفُ متى يقتلُ أهدافاً لم تعد تخدمني ليخلق لي غيرها ويؤتيني خيراً مِما أُخِذَ مني.
أحب الله وأثق به، وكلي يقين بواسع رحمته.
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقل انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى».
أحد أشكال النضج والتعافي النفسي ألّا تعود تركض خلف كل ما ينهار حولك، وأن تتعلّم أن بعض الأشياء تُترك لتأخذ مجراها، وأن تتخلّى عن دور المنقذ ، فبعض الأشخاص لا يمكن إنقاذهم بالنيابة عنهم، عليهم أن يختاروا بأنفسهم طريق النجاة.
مساء الخير
جلسة تغيير الهوية عند مي صارلي تقريباً شهرين من سويتها ، ولازلت اشوف اثرها في حياتي ، تغيير مو عادي !
من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، شكراً من قلبي🤍
@Maayy82
من علامات الوعي أن تتوقف عن استخدام جروحك لتبرير أذاك للآخرين، وأن تفهم أسباب تصرفاتك دون أن تعفي نفسك من مسؤوليتها. قد لا تكون مسؤولًا عن كل ما حدث لك، لكنك مسؤول عن الطريقة التي تتعامل بها مع أثره فيك.