ياكثر ما تخطي وأسامحك وأعفيك
دبلت كبدي إلين بيحت سدي
وإن علمتني الهجر والله لاجازيك
وأعلمك وشلون هجري وصدّي
"واحدًا زينه يبعيك ويشريك"
ولا أنت قطعة خامة ما تعدي
من اول ليا مر ذكرك وطاريك
ما يركد الفنجال في كف يدي
" واليوم لاوالله مابيك مابيك
تلقى من العالم من يسد مسدي»
أحيانًا تحب إنسان
من كثر حبك له ما عاد تهتم لباقي الناس
ولا عاد يهمّك إلا هذا الانسان فقط
كن ما في الأرض غيره هو
على سياق ذلك قال مساعد الرشيدي :
حاولت أحبك زود عن باقي الناس
« أثري نسيت الناس من زود حبَّك»
بي حزن شاعر وابتسامات مجروح
ولي دمعتين لا سهيت ذرفوني
ما كن لي قلبٍ ولا كن بي روح
ما هوب ذا شكلي ولا هوب لوني
متوحدٍ في غربةٍ ترفض تروح
مستوطنتني كني احيا بدوني
لا صار باب الصدر للحزن مفتوح
مانيب لايم دمعتي ... يا عيوني
كل شيٍ بيننا راح انتهت فروعك
وانكسر غصنك وراح بحلم نسياني
الخطا لو ما تعمّدته يبي من نوعك
طيبٍ يغفر بس قلبي طاح من شاني
يا وجودي كيف صرت أكره بسماتك وجوعك
كنت دفاي واليوم صرت البرد بأزماني
والله إن أبعد ولا أرجي بكره رجوعك
وإن وعدت إنك ترد الوعد ما جاني
ليت لي حيلة الساحر أو الكهّان
من ودود ذبحني ب الغلا وده
كان خليت قلبي هدهد سليمان
كل ما أشتاق قلبي صربه أهدّه
كل ما جيت بيته قلت ل الجدران
ما ذبحش الغلا والبُعد والصده ؟
قصايدي كل ابيها قد سمعتيها
والله اني عشقت رضاك بالذاتي
مابه مساحه بقلبي ما مشيتيها
يا نيلي العذب يا دجلاي يافراتي
يا ديرة الحب شارعها وكبريها
يا ابلغ قصيده عليها من حركاتي
أرفق علي قبل أجيب اقصاي
تراني فقدت أغلى رفيق يواليني
تصبّر على بلواك وأصبر على بلواي
أنا لو ماكتم عبرتي من يناحيني
أشوف الخلل والحزْن بينّ على ممشاي
وأصدد وأجامل لين بان الخلل فيني
ابيه يذكرني ليا جيت في باله
اني تحديت كل الناس لعيونه
ذلت مشاعرك مافاحت ولاصبت
عط الملاهيث فنجالً يذوقونه
الحب ماحرمه ربي ولا ذمه
مدري ورا الناس والعالم يذمونه
والله ما ابي منه شي ان كانه مقفي
مغير ابدري عقب فرقاي وشلونه
ان كانه بخير قلت اللّٰه يسهله
مانيب قايل عساها تدمع عيونه
وان عاش من دوني اللّٰه يحفظه
لكن المشكله صدق كيف اعيش من دونه
تكفون يالي تجونه من يبشرني
عساه مازال رقمي في تلفونه
والله ما ابي منه شي ان كانه مقفي
مغير ابدري عقب فرقاي وشلونه
ان كانه بخير قلت اللّٰه يسهله
مانيب قايل عساها تدمع عيونه
وان عاش من دوني اللّٰه يحفظه
لكن المشكله صدق كيف اعيش من دونه
تكفون يالي تجونه من يبشرني
عساه مازال رقمي في تلفونه
أبتديتك و أنتهيتك و أنقفل موضوعك
لا تجي وإن طال بعدي عنك لا تمنّاني
الخطا ما ينمحي لو تغسّله بدموعك
والله إن تبطي تدوّرني ولا عاد تلقاني
والله إن أبطي وأنا مركاي بين ضلوعك
و والله إن تبطي تناساني ولا تنساني
ما كان العشم هذا ولا كانت الأسباب
تخليني أوصل معك لأشياء ما ترضيك
تبي جرحك المليون فيني بدون حساب
و أنا لصبري المليون إلا و أنا أوصيك
عن الغلطة اللي شرعت للفراق الباب
و خلتني أرخص حاضرك عندي و ماضيك
من اليوم هذا لا تحس القلوب أقراب
ولا تشك حتى ممكن أني أفكر فيك