"*﴿ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ﴾*
تأمَّل اتساع كلمة: *«أشياءهم»*، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم.. فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا سابقته ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه.
قال تعالى :
﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
القول الطيّب نِعمة وهداية من اللّٰه ، ولا يصدر إلا من عباد اللّٰه المؤمنين
فمن الأرزاق الطيبة المنسيّة ، طريقتك اللبقة في الحديث ، وحُسن إختيارك لكلماتك وألفاظك ، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار !
لا مُعول على إقبال أحد عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظل منه حيث كنت
(ولا تلبسوا الحق بالباطل)
أخطر الباطل ليس دائماً ما يأتيك صريحاً، وإنما ما يرتدي شيئاً من الحق حتى يبدو مقبولاً. لذلك فالأمانة ليست فقط ألا تقول شيئاً كاذباً، بل ألا تستخدم شيئاً صحيحاً لصناعة صورة كاذبة.
المواقف لا تقاس بما نقوله حين يكون الكلام بلا كلفة، بل بما نتمسك به حين يصبح للمبدأ ثمن. عندها فقط يتضح أهو موقف تحكمه القناعة، أم براغماتية تتكيف مع اتجاه الريح.
ممتنّةٌ لأبي الذي أذاقني نشوةَ الفخرِ بالوالد، وممتنّةٌ لسيرته الزكيّة، ولمجدِ اسمه الذي ما إن يُذكر حتى يُقال: نِعْمَ الرَّجل، عليك من الله وافرُ الكرامات، يا شديدَ البأس، وكريمَ النَّفْس.
اللي يشوف مصيبة الآخرين تهون عليه مصيبته ،، واللي يعرفني شخصيا يدري شنو اقصد ،، الزبدة التمسو حاجات اخوانكم قدمو لهم الدعم اغنوهم بكرمكم ،، ومافي شي يربط على القلب إلا التسليم بأن أمر الله كله خير والإبتلاءات أشدها والله الصحة وكل ما غيرها يهون قووو نفسكم لأن الزم ما عليكم صحتكم
أرى ان كثرة تواجد المحللين الكويتيين في المحطات الفضائية أمر سلبي.فبغض النظر عن تفاوت جودة المحللين فإن كثرة المشاركين تصور الكويت كأنها طرف مشترك في الحرب وهذا غير صحيح وضار
اللافت ان اعداد المحللين الكويتيين اضعاف اي محللين في بقية دول الخليج..وهذا بحد ذاته بحاجة لتحليل!
(بين عجز الحيلة ونفوذ المشيئة؛ تأملات في اسمي الله تعالى: المقدِّم والمؤخِّر).
ومن جلال اسمي ﷲ (المقدِّم، والمؤخِّر): أنه يُقدم الأشياء ويؤخرها عن حين توقعها لما في ذلك من الحكمة، ولربما تعجب العبد من أمورٍ (قُدّمت) له مع ضعف أسبابها، وأخرى (تأخّرت) مع اجتهاده في بذل أسبابها؛ ليشهد جلال المقدم والمؤخر، ونفوذ مشيئته -سبحانه وتعالى- في خلقه وتدبيره.
وكم من أمورٍ أخّرها ﷲ فكان تأخيرها سببًا لنيلها، وأمورٍ لولا تقدّمها ما كانت ولا وُجدت، ولو اجتمع الخلق على تأخير ما قَدَّمَهُ ﷲ أو تقديم ما أخّره لم يقدروا على ذلك ولا بعضه؛ تقاصرت العقول عن إدراك حكمته، وعجزت الحيل عن مدافعة قضائه في بريّته.
وكم فتح التأخير على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا، ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه، قال ابن القيم: ”ومَن تأمَّل أقدار الرَّبِّ تعالى، وجريانها في الخلق، علم أنَّها واقعةٌ في أليق الأوقات بها“، والله أعلم.
أكذب توصيف للحرب أنها بين طرفين: دولة مسلمة ودولة كافرة، واتخاذ موقف الحياد نفاق!
التوصيف الذي يستريب فيه العقلاء، ولا يتردد فيه العلماء هو : أنها حرب بين دولة ظالمة مع دولة أظلم منها، ودولة معتدية مع دولة أعدى منها، كانتا بالأمس حليفتين، وأصبحتا اليوم متحاربتين!
وهذا التوصيف صعب وثقيل على المتأيرين، الذين ستتبخر أحلامهم بكسر شوكة الدولة الإيرانية المارقة وزوال نفوذها في المنطقة!
ونحن على يقين أن نكاية إحداهما بالأخرى وخروجهما بخسائر فادحة يحقق مصلحة ظاهرة للإقليم بأسره.
ولذلك، نلهج دائما بهذا الدعاء: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين!
ومن جلال اسمي ﷲ (المقدِّم، والمؤخِّر): أنه يُقدم الأشياء ويؤخرها عن حين توقعها لما في ذلك من الحكمة، ولربما تعجب العبد من أمورٍ (قُدّمت) له مع ضعف أسبابها، وأخرى (تأخّرت) مع اجتهاده في بذل أسبابها؛ ليشهد جلال المقدم والمؤخر، ونفوذ مشيئته -سبحانه وتعالى- في خلقه وتدبيره.
وكم من أمورٍ أخّرها ﷲ فكان تأخيرها سببًا لنيلها، وأمورٍ لولا تقدّمها ما كانت ولا وُجدت، ولو اجتمع الخلق على تأخير ما قَدَّمَهُ ﷲ أو تقديم ما أخّره لم يقدروا على ذلك ولا بعضه؛ تقاصرت العقول عن إدراك حكمته، وعجزت الحيل عن مدافعة قضائه في بريّته.
وكم فتح التأخير على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا، ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه، قال ابن القيم: ”ومَن تأمَّل أقدار الرَّبِّ تعالى، وجريانها في الخلق، علم أنَّها واقعةٌ في أليق الأوقات بها“، والله أعلم.
{...وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ...}
محمدٌ صلى الله عليه وسلم كانت حجته القرآن بتأييدٍ من الله وملائكته، إلا أن هذا لم يكن كافيًا لإقناع الناس من دون اللين واللطف
(٤)
أليسَ لافِتاً للنَظَر أنَّ موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعُقدة لسانه .. ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختارَ رَبُّ العالمين أن يَمنحه شَرفَ أن كَلَّمَهُ تَكلِيماً ؟
أنت عند الله بقلبك ، لا بأي شيء آخر لديك
- أحمد سمير