زوجة وأم هدفي في الحياة تربية ابنائي افضل تربية وأن يكون لي دور في المجتمع ومن اجمل مسؤولياتي بيتي وزوجي وابنائي (أحبهم)**لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود
إذا حسّيت إن رزقك ضيّق...
الفلوس تدخل ، لكن تخلص بسرعة. تشتغل وتتعب لكن قلبك ما يحس بالراحة.
لا تروح على طول تدور على طرق تزيد فيها دخلك.
أحد الصحابة رضي الله عنه اشتكى للنبي ﷺ من ضيق العيش والمشاكل المالية.
فما علّمه النبي ﷺ كيف يجيب فلوس أكثر، بل علّمه دعاءً عظيمًا ، معناه كبير وأثره أعظم :
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
أولويات..
-في الحياة أولويات لاتؤجلها أبدا:
*الزواج
*الاستقرار في منزل خاص بك،ولوصغير
*حساب إدخاري
*تسديد ديونك
*تأهيل أفراد أسرتك على مهارات الحياة
*الترقي في العلم،وعدم التوقف عن التعلم للجميع.
*تفعيل القراءة داخل بيتك
*العمل على مشروع تجاري بسيط
*الاستعداد الدائم للآخرة.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
إلى كل شاب وشابة يقفان اليوم على أعتاب "الميثاق الغليظ"، ثمة وهمٌ اجتماعي استنزف الطاقات وعطّل الأرزاق، وهو الاعتقاد بأنَّ البيت لا يكتمل إلا إذا نُفذت فيه ك�� قائمة "الكماليات" قبل ليلة الزفاف.
والحقيقة التي تخبرنا بها تجارب الحياة، أنَّ (البيوت تكبر بأهلها)، وقيمتها الحقيقية ليست في فخامة الأثاث، بل في ذكريات الكفاح المشترك لبنائها. إليكم هذه الومضات الفكرية في تأسيس عش الزوجية:
1. لذة "النمو المشترك"
دخول البيت وهو مكتمل الأركان قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرفاهية، لكنه يحرمكما من أعظم متعة زوجية، وهي (متعة الإنجاز التدريجي). إنَّ شراء قطعة أثاث جديدة بعد أشهر من التدبير، أو تزيين ركنٍ في البيت بعد صبرٍ طويل، يمنح هذه الأشياء قيمةً معنوية لا يدركها من وجد كل شيء جاهزاً. هذه القطع تصبح "شهوداً" على مراحل نمو حبكما وكفاحكما.
2. بركة "القليل الكافي"
الأساسيات هي ما يصنع البيت، أما الكماليات فهي ما يشغل البال ويراكم الديون. ابدأوا حياتكما بـ (خفة)، فالحياة في بدايتها تحتاج إلى "سعة في الصدر" لا "ضيق في الميزانية". الضغط المادي الناجم عن التكلف في التأثيث قد يسرق أجمل شهور العمر في التوتر والمطالبات، بينما القناعة بالأساسيات تمنحكما سكينةً لبناء العلاقة الروحية قبل المادية.
3. الانتماء للموقف.. لا للمتاع
الشيء الذي ننتظر قدومه ونخطط له معاً يصبح جزءاً من هويتنا. حين تقتنون حاجياتكم "قطعة قطعة"، أنتم لا تشترون أثاثاً، بل تصيغون (قصة نجاح مشتركة). البيت الذي يبدأ بسيطاً ثم يزهر بمرور الأيام، هو البيت الذي يشعر فيه الشريكان بامتلاك الحقيقي؛ لأن كل زاوية فيه تحكي قصة صبر ورضا.
4. التحرر من "مرآة الآخرين"
الزواج رحلة خاصة بكما، وليس عرضاً مسرحياً لإبهار الضيوف. إنَّ الارتهان لتقاليد البهرجة الزائفة هو الذي أرهق الشباب وأخّر الزواج. البيوت الرصينة هي التي تُبنى على قدر (الاستطاعة)، وتجعل "الراحة النفسية" معياراً أول، لا "المباهاة الاجتماعية".
ختاماً..
ابدأوا بالأساسيات التي تستر الحال وتدير شؤون الحياة، واتركوا للزمن مهمة تجميل الزوايا. فالمهم ليس أن يكون البيت "كاملاً" يوم الزفاف، بل أن يكون (آمناً ومستقراً) لتبنيا فيه عقولاً وأرواحاً، وما تبقى من متاع الدنيا سيأتي مع الأيام، وسيكون طعمه حينها ألذ، وقيمته في قلوبكما أعظم.
��ذا كنت تعرف أي شاب أو شابة مقبلين على الزواج، قم بالإشارة إليهما في التعليقات لمشاركة هذه الرسالة.
د. عبد الكريم بكار
لا يليق بمؤمن، يعتقد أن الأمر بيد الله، وأنه سبحانه المتصرف في الكون وحده، ويتوكل عليه في كل أمره، ويستودعه نفسه وأهله وأمنه ووطنه ، ثم يخاف ويتوتر!!
ألا يعلم أن من توكل على الله كفاه، وتولى أمره ورعاه؟!
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"!
دعوا القلق، وابتعدوا عن الحسابات الوهمية، وكفوا عن تداول الإشاعات، ونشر الأراجيف والمحبطات!
أكثروا من ذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، واقتربوا منه يقترب منكم، ففي قربه -سبحانه- الأنس والسكينة، والراحة والطمأن��نة!
أبشروا وأملوا، وتفاءلوا واستيشروا "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" ولن يغلب عسر يسرين!
من شدة تعلقي بهالتغريدة حفظتها عشان ارجع لها بين حين وآخر لأراجع نفسي واستقيم، هذا هو النصح الذي أقدره
عمق وفائدة بلا ادّعاء ولا تنظير
شكرًا د. عبدالكريم
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
كلّ الناس يتحدثون عن إيران. يتحدثون عن خامنئي. يتحدثون عن إسرائيل!!
أنا أرى شيئًا آخر.
الحرب الحقيقية في مكان آخر.
سأعرض عليكم حدثين. يبدو أنه لا علاقة بينهما.
لكن بينهما رابط… وسأشرحه لكم.
الحدث الأول:
الولايات المتحدة نفّذت عملية في فنزويلا. تمّ اعتقال مادورو.
الجميع قال: “سقط الديكتاتور”. وصفّقوا. بعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط فنزويلا؟
الصين.
فنزويلا كانت تبيع 800 ألف برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. ذهب مادورو… وانقطع هذا الخط.
الحدث الثاني:
الولايات المتحدة وإسرائيل ضربتا إيران. قُتل خامنئي.
الجميع قال: “انتهى التهديد النووي”. بعضهم صفّق. وبعضهم قال إنه مخالف للقانون الدولي واحتجّ.
لكن لم يسأل أحد هذا السؤال: من كان أكبر زبون لنفط إيران؟
الصين.
إيران كانت تبيع 1.5 مليون برميل نفط يوميًا مباشرة إلى الصين. بدأت الحرب… وانقطع هذا الخط.
بلدان مختلفان. قارتان مختلفتان. ذريعة مختلفة.
لكن الزبون واحد: الصين.
هل هو صدفة؟
لا.
سأشرح…
نظرية راي داليو واضحة: عندما تقترب قوة صاعدة من القوة القائمة، يصبح الصدام حتميًا.
هذا الفيلم عُرض من قبل.
ألمانيا صعدت وكادت تتجاوز بريطانيا. النتيجة: الحرب العالمية الأولى.
اليابان صعدت واقتربت من أمريكا في المحيط الهادئ. النتيجة: الحرب العالمية الثانية.
الاتحاد السوفيتي صعد وتحدّى أمريكا. النتيجة: الحرب الباردة.
الآن لننظر إلى وضع الصين.
الصين تنتج وحدها 28% من إنتاج العالم. وكل سنة تقترب أكثر من أمريكا.
تقديرات المحللين واضحة: بحلول 2030 ستكون الصين أكبر اقتصاد في العالم.
هذا بالنسب�� لأمريكا أزمة وجودية.
أخطر لحظة لأي قوة عظمى هي عندما يكون منافسها على وشك تجاوزها. إمّا أن توقفه في تلك اللحظة… أو لن تستطيع إيقافه لاحقًا.
وكل ما ترونه الآن هو جزء من هذه العملية.
كيف؟
الصين تستورد 73% من نفطها. إنتاجها لا يكفي. لا بد أن تستورد.
تخيلوا معي:
أمامكم محرك ضخم جدًا. قوي جدًا. يدير ربع إنتاج العالم. يبدو أنه لا يُوقَف.
لكن لديه نقطة ضعف: لا ينتج وقوده بنفسه.
لهذا المحرك أربعة أنابيب وقود:
الأول: فنزويلا
الثاني: إيران
الثالث: روسيا
الرابع: السعودية
ماذا تفعل أمريكا؟
تقطع الأنابيب.
تم قطع فنزويلا.
تم قطع إيران.
تم تقييد روسيا بالعقوبات.
والسعودية؟ تراجع الإنتاج مع الحرب.
لإيقاف محرك… لا تحتاج أن تحاربه.
اقطع عنه الوقود… وسيتوقف وحده.
سجّلوا هذا:
المقطوع من فنزويلا: 800 ألف برميل يوميًا
المقطوع من إيران: 1.5 مليون برميل يوميًا
المجموع: 2.3 مليون برميل يوميًا
استيراد الصين اليومي: حوالي 11 مليون برميل.
خلال شهرين فقط، تم قطع 20% من إمدادات الصين.
ولا أحد انتبه… لأن الجميع كان ينظر إلى إيران.
لكن الطاقة ليست الجبهة الوحيدة.
الصين كانت تبني شيئًا آخر: طريق الحرير الحديث. شبكة تجارة ضخمة تمتد من بكين إلى قلب أوروبا. سكك حديد، موانئ، خطوط أنابيب، استثمارات بتريليونات الدولارات.
لماذا؟
لأن من يسيطر على التجارة مع أوروبا… يسيطر على الاقتصاد العالمي.
وأوروبا كانت تميل نحو الصين.
ألمانيا: شريكها التجاري الأول لم يعد أمريكا، بل الصين.
فرنسا: توقع اتفاقيات جديدة.
إيطاليا: انضمّت رسميًا للمشروع.
أوروبا كانت تبتعد تدريجيًا عن أمريكا وتتجه نحو الصين.
وهذا أزمة ثانية لأمريكا.
الأولى: تفوق الصين اقتصاديًا.
الثانية: خسارة أوروبا.
إذا خسرت أمريكا أوروبا… ماذا يبقى لها؟ السلاح والدولار. وهذا لا يكفي وحده.
وفي تلك اللحظة… ضُربت إيران.
إيران كانت نقطة وصل أساسية في طريق الحرير. استقرارها كان ضروريًا لوصول الصين إلى أوروبا. هذا الاستقرار تم تدميره.
بحركة واحدة، فعلت أمريكا أمرين:
قطعت وقود الصين.
وأعاقت طريقها التجاري.
المحرك بلا وقود… والطريق مغلق.
ماذا بعد؟
بقيت نقطة واحدة:
تايوان.
لماذا تايوان مهمة؟
90% من أكثر الشرائح الإلكترونية تطورًا تُصنّع هناك.
هاتفك، سيارتك، أسلحتك… كلها تعتمد عليها.
من يسيطر على تايوان… يسيطر على تكنولوجيا القرن 21.
أمريكا تقول: “سندعم تايوان”.
الصين تقول: “تايوان لنا… ولو بالقوة”.
لا مجال للتسوية.
وهنا تتحقق نظرية داليو.
كل هذه التحركات… تمهيد لتلك المواجهة.
تخيلوا ملاكمين يستعدان للنزال. أحدهما يقطع الماء والطعام عن الآخر قبل الصعود للحلبة.
فنزويلا: قُطعت
إيران: قُطعت
روسيا: قُيّدت
أوروبا: أُبعدت
الحلبة: تايوان.
والاقتراب منها يزداد يومًا بعد يوم.
لكن هناك أمر آخر:
أمريكا لا تضعف الصين فقط… بل تربح أيضًا.
كل حرب تعني صفقات سلاح.
عندما تسقط القنابل في الشرق الأوسط… ماذا تفعل دول الشرق الاوسط . ت��تري السلاح من امريكا كلها في ميزانية امريكا .
من بداية الليالي الوترية وأنا دائمًا أتساءل لماذا خصَّ النبي ﷺ دعاء “*اللهم إنك عفوٌ تحبُ العفوَ، فاعفُ عني*" بليلة القدر!
حتى قرأت جوابًا جميلًا لابن القيم رحمه الله، قال فيه: “إن عفا عنك، أتتك حوائجك من دون أن تسأل.”
فاعفُ عنا يا أرحم الراحمين.
اللهم كما روعوا قلوب الصغار والكبار فروع قلوبهم وزلزل أركانهم وأذقهم مرارة الخوف في كل لحظة ولا تجعل لهم من مأمن ولا ملجأ
اللهم إنهم أخافوا عبادك الآمنين في بيوتهم فأنزل عليهم رعباً يخلع قلوبهم وفزعا يسلب عقولهم واجعل صرخة أطفالنا تلاحقهم كالصاعقة في يقظتهم ومنامهم ياقوي ياعزيز
هي أيام وسوف تزول الغمة بإذن الله ..
ولكن هي دعوة لأستشعار النِعم ، اليوم الممل نعمة ، قومة الصبح للدوام نعمة ، زحمة الشوارع نعمة ، كل أمورنا اليومية نعمة من الله ولكن إعتدناها حتى نسينا أن نستشعرها وسوف تعود بمشيئة الله تعالى 🇶🇦🤲🏻