، الرد على المخالفين وبيان الخطأ إذا دعت الحاجة إليه هو من أصول الدين.
وقد درج أئمة السلف على الرد على أهل البدع والأهواء، وصنفوا في ذلك المصنفات،:
قال الله تعالى:
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾
ُ كتاب الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة للإمام ابن قيم الجوزية من أجلِّ كتب العقيدة عند أهل السنة، وهو من أعظم ما أُلِّف في تقرير عقيدة السلف والرد على أهل التعطيل والتأويل و من أكثر كتب ابن القيم تأثرًا بشيخه ابن تيمية، حتى إن كثيرًا من تقريراته فيه مبنية على أصول شيخ الإسلام مع حسن ترتيب وبسط
ومن أبرز أهمية الكتاب:
تقرير عقيدة السلف بالأدلة: فقد قرر فيه المؤلف مذهب السلف في أسماء الله وصفاته، مستدلًا بالكتاب والسنة وإجماع السلف، مع بيان أن الواجب إثبات ما أثبته الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
الرد على الجهمية والمعطلة: وهو من أقوى الكتب في نقض شبه الجهمية ومن تأثر بهم، وبيان فساد أصولهم النقلية والعقلية.
الجمع بين النقل والعقل: امتاز ابن القيم بإظهار موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح، وأن التعارض بينهما إنما هو في الأفهام الفاسدة أو المقدمات الباطلة.
كثرة الأدلة والآثار: جمع فيه عددًا كبيرًا من الآيات والأحاديث وآثار الصحابة والتابعين وأئمة السلف، مما يجعله مرجعًا مهمًا في هذا الباب.
تحليل الشبهات: لم يكتف بذكر أقوال المخالفين، بل حلل أصولها وكشف تناقضها، ثم أجاب عنها جوابًا علميًا مفصلًا.
إبراز منهج السلف في الاستدلال: ففيه فوائد عظيمة في فهم النصوص، وقواعد في باب الأسماء والصفات، وفي التعامل مع الأدلة الشرعية.
من رحمة الله بالأمة أن الله لايمكن لجماعة الإخوان المسلمين في الأرض لو مكن لهم لتحالفوا مع شياطين الرافضة وضلال المتصوفة'
راجع بيان أتحاد علماء المسلمين في تعزية الضال الهالك سليمان الحسني الندوي الهندي قالت فيه :
(رحل الشيخ العلامة الندوي بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء العلمي والدعوي، تاركًا إرثًا من العلم والفكر والتربية سيبقى بإذن الله حاضرًا في الأجيال.
رحم الله الشيخ، وجعل علمه وعمله ودعوته في ميزان حسناته، وجزاه عن أمته خير الجزاء"
وهذا بعض إرث ذلك المتشيع الراف&ضي ؛
( في سبيل الخلافة خالف أبو بكر وعمر النبي صراحة'
( في السقيفة خدع أبو بكر وعمر عليا والعباس
( جميع الصحابة الذين حاربوا علي ( عائشة والزبير وطلحة والمغيرة ومعاوية فسقة ومردود الشهادة وقتلة ومجرمون وظلمة"
( باستثناء عدد محدود من الصحابة
كان بقية الصحابة منافقون مشكوكا فيهم.
ومازال البعض يستكثر علينا الكلام على هذه الجماعة والتحذير منها '
لارحم الله الندوي ولارحم من يترحم عليه '
وفي الصورة بعض ضلالته بالتوثيق
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله تعالى
نحن نناشد بالله طلاب العلم
ونناشد بالله الدعاة أﻻّ يخونوا هذه اﻷمة، وأﻻ يكتموا هذا الهدى الذي أنزله الله على محمد -عليه الصلاه والسلام -
شرح التوحيد ،بيان التوحيد من الشرك بالله تبارك وتعالى فإن هذا العلم إذا فقدناه ﻻ قيمة لكل العلوم والله
ﻻ قيمة للفقه وﻻ لغيره إذا ضيعنا العقيدة وضيعنا التوحيد ووقعنا في الشرك بالله ﻻ فائدة ﻷي علم أبدا، لوحفظنا القرآن وحفظنا الحديث وحفظنا كتب الفقه ونحن واقعون في ظلمات الشرك ﻻ قيمه لنا، ولن نستفيدمن هذاالعلم .
📌إذن ، ﻻنستفيد من القرآن
وﻻ من السنه وﻻ من العلوم كلها إﻻ إذا شيدنا أركان التوحيد وهدمنا قواعد الشرك بالله تبارك وتعالى.
📕فضل العلم والعلماء ص107
|[ الأحزاب والجماعات ]|
قال الشيخ العلامة عبد السلام بن برجس رحمه الله :
• الأحزاب والجماعات فُرقة نهى الله تعالى عنها، وبَرَّأ نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم منها، فلا يجني منها المسلمون إلا الويل والفساد، فلا يجوز لمؤمن يؤمن بالله واليوم والآخر أن يقيم حزباً في بلاد المسلمين، يخرج به عن جماعتهم، ويفتات به على سلطانهم .
• ومن أقام شيئاً من هذه الأحزاب ودعا إليها أو أعان على قيامها بكلمة أو مال أو نحو ذلك فقد حادَّ الله ورسوله ، واتبع غير سبيل المؤمنين، وقد قال الله عز وجل: { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيَّن له الهدى ويتَّبع غير سبيل المؤمنين نُوَّله ما تولى ونُصله جهنم وساءت مصيراً } .*
• حتى لو تسمَّت هذه الأحزاب الضالة بأسماء براقة، ورفع شعارات حسنة وقامت بأعمال فيها خير، فلا يجوز إعانتها، ولا الدعوة إليها. فالخوارج لهم سبقٌ في الطاعة ، واجتهاد في العبادة، شعارهم: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... لكنهم " كلاب النار "، شر قتلى تحت أديم السماء، من قتلهم أو قتلوه فهو من أهل الجنة .
• فلم تُغنِ عنهم شعاراتهم شيئاً، ولم تنفعهم تلك الأعمال من صلاة وصيام وقراءة للقرآن، لأنهم خرجوا عن جماعة المسلمين، وخالفوا سنة رسول الله.
📓 |[ الأمر بلزوم جماعة المسلمين ،
والتحذير من مفارقتها (ص 58-60) ]|
مهما ضاقت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما اتسعت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما كنت في الدنيا في يسر فذاك زائل
ومهما كنت في الدنيا في عسر فذاك زائل
ومهما أحبك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
ومهما أبغضك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
الدنيا كلها لاتساوي عند الله جناح بعوضة ،
والآخرة خير وأبقى ، وما لله يبقى { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }
الصراعات من أجل الدنيا خسارة ولزوم حدود الله عمارة
فاجعل همتك للآخرة ، واجعل علاقاتك لله أو بإذن الله واجعل فيها نية حسنة ، وعلق قلبك بالله ، وفوض أمرك لله ، وتوكل على الله ، ولاتنس نصيبك من الدنيا ، واستعن بالدنيا على عمارة آخرتك
قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
إذا فسدت الأخلاق فسدت العقيدة ،وإذا فسدت العقيدة زال تعلق المسلمين بربهم
وحينئذ صاروا أضعف الأمم، نسأل الله الحماية والسلامة .
تفسير القرآن الكريم سورة الصافات ص ( ٣٩) .
كيف يُنال العلم
العلم الشرعي لا يُنال بمجرد قراءة الكتب أوالنصوص أوالصحف أو النت،
بل لا بد أن يُؤخذ بأصوله عن أهله
الذين تلقوه عمن قبلهم، مع فهمه ومعرفة معانيه ومقاصده
والمقصود: أن الكتاب لا يغني عن العالم الذي يبين المعاني، ويحل الإشكالات، ويضبط الفهم.
فإن من أخذ العلم بغير ذلك ضلَّ أو أضلَّ.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
لن يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم».
فمنهج السلف قائم على:
أخذ العلم عن العلماء المعروفين بالسنة.
فهم النصوص على فهم السلف الصالح.
التدرج في الطلب والتأصيل.
الحذر من التلقي عن الجهال وأهل الأهواء أو الاكتفاء بالمطالعة المجردة.
ولهذا قيل:
من كان شيخه كتابه، كان خطؤه أكثر من صوابه.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
من أخذ العلم من أصوله ثبت، ومن أخذه من جريانه لم يثبت.”
ومعنى “من جريانه”: أي من ظواهر المسائل وما يجري على الألسنة أو من فروع العلم وجزئياته قبل إحكام أصوله وقواعده، أو من غير تأصيل وتدرج؛ فيكون علمه غير راسخ، فإذا عرضت الشبه أو النوازل اضطرب.
ولهذا كان أهل العلم يؤكدون على:
ضبط الأصول قبل الفروع.
فهم القواعد قبل الجزئيات.
التلقي عن العلماء الراسخين.
التدرج في الطلب