ومِن النِعم العظيمة ـ في هذا الزمان ـ أن يشغلك الله بحالك ونفسك، وتكف أذاك عن خلق الله، بالقول، والعمل، فيسلم المسلمون من لسانك ،ويدك، وتلك نعمة عظيمة لها ثمرة مرجوة وهي سلامة الصدر ، والبعد عن التحاسد والضغائن ، وهذه راحة للنفس في الدنيا، وسلامة في الآخرة.